المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٥١ - المراجعة ٣٦
يا بريدة لي علياً، فان علياً مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي[١] »[٢] . ولفظه عند ابن جرير: قال بريدة: «واذا النبي قد احمر وجهه، فقال: من كنت وليه فان علياً وليه، قال: فذهب الذي في نفسي عليه، فقلت لا أذكره بسوء»[٣] . والطبراني قد أخرج هذا الحديث على وجه التفصيل، وقد جاء فيما رواه: «ان بريدة لما قدم من اليمن، ودخل المسجد، وجد جماعة على باب حجرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقاموا اليه يسلمون عليه ويسألونه، فقالوا: ما وراءك؟ قال: خير فتح الله على المسلمين، قالوا: ماأقدمك؟ قال: جارية أخذها علي من الخمس، فجئت لأخبر النبي بذلك، فقالوا: أخبره أخبره، يسقط علياً من عينه، ورسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يسمع كلامهم من رواء الباب، فخرج مغضباً فقال: ما بال أقوام ينتقصون علياً؟ من أبغض علياً فقد أبغضني، ومن فارق علياً فقد فارقني، ان علياً مني، وأنا منه، خلق من طينتي، وأنا خلقت من طينة ابراهيم، وأنا أفضل من ابراهيم[٤] ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليهم، يا
[١] فيما نقله عنه المتقي الهندي ص٣٩٨ من الجزء ٦ من كنز العمال. ونقله عنه في منتخب الكنز أيضاً. (منه قدس).
[٢] يوجد في: خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ٢٤ ط التقدم بمصر وص٩٨ ط الحيدرية.
[٣] يوجد في: كنز العمال: ١٥/١١٨ ح٣٤٠ ط٢ بحيدر آباد.
[٤] لما أخبر أن علياً خلق من طينته (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو بحكم الضرورة أفضل من علي، كان قوله: وأنا خلقت من طينة ابراهيم مظنة لتوهم أن اراهيم أفضل منه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وحيث أن هذا مخالف للواقع صرح بأنه أفضل من ابراهيم دفعاً للتوهم المخالف للحقيقة. (منه قدس).