المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٨٩
ونجيه[١][٢] ووليه[٣][٤] ،
[١] أجمعت الأمة على أن في كتاب الله آية ما عمل بها سوى علي، ولا يعمل بها أحد من بعده الى يوم القيامة؛ ألا وهي آية النجوى في سورة المجادلة تصافق على هذا أولياؤه وأعداؤه، وأخرجوا في هذا نصوصاً صححوها على شرط الشيخين، يعرفها بر الأمة وفاجرها، وحسبك منها ما أخرجه الحاكم في صفحة ٤٨٢ من الجزء الثاني من المستدرك والذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه؛ وعليك بتفسير الآية من تفاسير الثعلبي والطبري، والسيوطي، والزمخشري، والرازي، وغيرهم، وستسمع في المراجعة ٧٤ حديثي أم سلمة وعبدالله بن عمر من مناجاة النبي وعلي، عند وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقف ثمة على تناجيهما يوم الطائف، قول رسول الله يومئذ: ما أنا إنتجيته، ولكن الله انتجاه، وعلى تناجيهما في بعض أيام عائشة، فتأمل (منه قدس).
[٢]
مناجاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام):
راجع: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ١٢٤ ح١٦٢ ص١٦٣ و١٦٤ و١٦٥ و١٦٦ و٣٧٢ و٣٧٣، صحيح الترمذي: ٥/٣٠٣، أسد الغابة لابن الأثير: ٤/٢٧، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٣٢٧ ـ ٣٢٨ ط الحيدرية وص: ١٨٦ ـ ١٨٧ ط الغري، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/٤٣١ أفست بيروت و: ٩/١٧٣ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٥٨ ط اسلامبول وص٦٦ ط الحيدرية، مشكاة المصابيح للعمري: ٣/٢٤٤، كنز العمال: ١٥/١٢٢ ح٣٥٣ ط٢، الرياض النضرة للطبري الشافعي: ٢/٢٦٥، فرائد السمطين: ١/٣٢٢.
[٣] حسبك نصاً في أنه وليه قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) في حديث ابن عباس… وقد مر عليك في المراجعة ٢٦: «أنت وليي في الدنيا والآخرة»، على أن هذا ثابت بالضرورة من دين الاسلام، فلا حاجة الى الاستقصاء (منه قدس).
[٤] قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي (عليه السلام): «أنت وليي في الدنيا والآخرة».
هذا جزء من حديث قد تقدم مع مصادره تحت رقم (٤٦٨).
وراجع أيضاً: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٢٧٧ ح٣٢٣، ميزان الاعتدال للذهبي: ٢/٧٥.