المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢٥
بلغت في آدابها أن تمد رجلها في قبلة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهو يصلي ـ احتراماً له ولصلاته ـ ثم لا ترفعها عن محل سجودها حتى يغمزها، فإذا غمزها رفعتها، حتى يقوم فتمدها ثانية[١][٢] وهكذا كانت، ولا أرجفت بعثمان، ولا ألبت عليه، ولا نبزته نعثلاً ولا قالت: اقتلوا نعثلاً فقد كفر[٣][٤] ، ولا خرجت
[١] راجع من صحيح البخاري باب ما يجوز من العمل في الصلاة وهو في ص١٤٣ من جزئه الاول؛ (منه قدس).
[٢] عائشة تضع رجلها أمام النبي وهو يصلي.
راجع: صحيح البخاري كتاب الصلاة: ٢/٦١ ط دار الفكر و: ٢/٨١ ط مطابع الشعب و: ١/٢٠٩ ط دار احياء الكتب و: ١/١٤٥ ط المعاهد و: ١/١٥١ ط الشرفية و: ٢/٧٧ ط محمد علي صبيح و: ٢/٥٧ ط الفجالة و: ١/٦٣ ط الميمنية.
[٣] ارجافها بعثمان، وانكارها كثيراً من أفعاله، ونبزها اياه، وقولها: اقتلوا نعثلاً فقد كفر، مما لا يخلو منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث والشؤون وحسبك ما في تاريخ ابن جرير وابن الأثير وغيرهما، وقد أنبها جماعة من معاصريه، وشافهها بالتنديد بها اذا قال لها:
فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر
وأنت أمرت بقتل الامام * وقلت لنا إنه قد كفر
إلى آخرالأبيات وهي في ص٨٠ من الجزء الثالث من الكامل لابن الأثير حيث ذكر ابتداء أمر وقعة الجمل (منه قدس).
[٤]
فتوى عائشة في عثمان
قالت: «اقتلوا نعثلاً فقد كفر» تعني عثمان.
راجع تاريخ الطبري: ٤/٤٥٩ الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري الشافعي: ٣/٢٠٦، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ٦١ و٦٤، الامامة والسياسة لابن قتيبة: ١/٤٩ وفيه (فجر) بدل (كفر) ط مصطفى محمد بمصر، السيرة الحلبية لعلي برهان الدين الحلبي الشافعي: ٣/٢٨٦ ط المطبعة البهية بمصر سنة ١٣٢٠ هـ، ونقله العسكري في كتاب أحاديث أم المؤمنين عائشة ق١ ص١٠٥ عن كتاب تاريخ ابن اعثم: ١٥٥ بمبي فراجع.
فتوى أخرى لعائشة في عثمان.
قالت: «اقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً» تعني عثمان.
يوجد في: النهاية لابن الجزري الشافعي: ٥/٨٠ تحقيق محمود محمد الطناحي ط دار احياء التراث العربي في بيروت، تاج العروس من شرح القاموس للزبيدي الحنفي: ٨/١٤١، لسان العرب لابن منظور: ١٤/١٩٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٢/٧٧ أفست بيروت على ط١ بمصر و: ٦/٢١٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٢/٤٠٨ ط مكتبة الحياة في بيروت و: ٢/١٢١ ط دار الفكر.