المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٤٥
الجن، وله كلام يوم السقيفة وبعده، لا حاجة بنا الى ذكره[١][٢] .
أما أصحابه كحباب بن المنذر[٣] ، وغيره من الأنصار، فإنما خضعوا عنوة، واستسلموا للقوة[٤] ، فهل يكون العمل بمقتضيات الخوف من السيف أو
[١] سعد بن عبادة هو أبو ثابت، كان من أهل بيعة العقبة، ومن أهل بدر وغيرها من المشاهد وكان سيد الخزرج ونقيبهم، وجواد الأنصار وزعيمهم، وكلامه الذي أشرنا اليه، طفحت به كتب السير والأخبار، وحسبك منه ما ذكره ابن قتيبة في كتاب الامامة والسياسة، وابن جرير الطبري في تاريخه، وابن الأثير في كامله، وأبو بكر أحمد بن عبدالعزيز الجوهري في كتاب السقيفة، وغيرهم (منه قدس).
[٢] كلام سعد بن عابدة يوم السقيفة.
راجعه في: تاريخ الطبري: ٣/٢١٨ و٢٢٢، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٢/٣٢٨ و٣٣١، الامامة والسياسة لابن قتيبة: ١/١٠، عبدالله بن سبأ للعسكري: ١/١٢٥.
[٣] كان حباب من سادة الأنصار وأبطالهم بدرياً أحدياً، ذا مناقب وسوابق، وهو القائل: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، أنا أبو شبل في عرينة الأسد، والله لئن شئتم لنعيدنها جذعة. وله كلام أمض من هذا، رأينا الأعراض عنه أولى (منه قدس).
[٤] موقف حباب بن المنذر من البيعة:
راجع: الامامة والسياسة لابن قتيبة: ١/٥ و٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٦/٨ و٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٢/٤ ط١ بمصر، تاريخ الطبري: ٣/٢٢٠، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٣/٣٢٩ و٣٣٠.
استعمال القوة في بيعة أبي بكر
راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/٢١٩ و: ٦/٩ و١١ و١٩ و٤٠ و٤٧ و٤٨ و٤٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ١/٧٤ و: ٢/٤ ـ ١٩ ط١ بمصر.