المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٤٩ - المراجعة ٣٦
وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: اذا التقيتم فعلي على الناس[١][٢] وان افترقتم فكل واحد منكما على جنده، قال: فلقينا بني زبيدة من أهل اليمن فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقاتلنا المقاتلة وسبينا الذرية، فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه، قال بريدة: فكتب معي خالد الى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يخبره بذلك، فلما أتيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) دفعت الكتاب
[١] ما أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أحداً على علي مدة حياته، بل كانت له الامرة على غيره، وكان حامل لوائه في كل زحف بخلاف غيره، فان أبا بكر وعمر كانا من أجناد أسامة وتحت لوائه الذي عقده له رسول الله حين أمَّره في غزوة مؤتة، وعبأهما بنفسه (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك الجيش باجماع أهل الأخبار، وقد جعلهما أيضاً من أجناد ابن العاص في غزوة ذات السلاسل، ولهما قضية في تلك الغزوة مع أميرهما عمرو بن العاص أخرجها الحاكم في ٤٣ من الجزء ٣ من المستدرك، واوردها الذهبي في تلخيصه مصرحاً بصحة ذلك الحديث، أما علي فلم يكن مأموراً ولا تابعاً لغير النبي منذ بعث الى أن قبض (صلى الله عليه وآله وسلم). (منه قدس).
[٢] ما أمر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) على علي أحداً طيلة حياته: والشاهد على ذلك مراجعة التاريخ:
راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١/٣٦٩ ط١.
وقال الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم):
«لمبارزة علي بن أبي طالب (عليه السلام) لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي الى يوم القيامة».
يوجد في: فرائد السمطين للحمويني: ١/٢٥٦ ح١٩٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ١/٤٥، المناقب للخوارزمي: ٥٨، شواهد التنزيل للحسكاني: ٢/٨، المستدرك للحاكم: ٣/٣٢.