المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٠ - المراجعة ١٠٤
٢ ـ ومع ذلك فإنه وبنيه، والعلماء من مواليه، كانوا يستعلمون الحكمة في ذكر الوصية، ونشر النصوص الجلية، كما لا يخفى على المتتبعين، والسلام.
ـ ش ـ
المراجعة ١٠٣
١٢ ربيع الثاني سنة ١٣٣٠
البحث عن احتجاجه واحتجاج مواليه
متى كان ذلك من الامام؟ ومتى كان ذلك من ذويه ومواليه؟ أوقفونا على شيء منه، والسلام.
ـ س ـ
المراجعة ١٠٤
١٥ ربيع الثاني سنة ١٣٣٠
١ ـ ثلة من موارد احتجاج الامام
٢ ـ احتجاج الزهراء (عليها السلام)
١ ـ كان الامام يتحرى السكينة في بث النصوص عليه، ولا يقارع بها خصومه احتياطاً على الاسلام، واحتفاظاً بريح[١] المسلمين، وربما اعتذر عن سكوته وعدم مطالبته ـ في تلك الحالة ـ بحقه فيقول[٢] : «لا يعاب المرء بتأخير حقه، إنما يعاب من أخذ ما ليس له[٣] » وكان له في نشر النصوص عليه طرق
[١] الريح: حقيقة في القوة والغلبة والنصر والدولة (منه قدس).
[٢] هذه الكلمة من كلمة القصير الخارج في غرضه الشريف وهي في نهج البلاغة، فراجع ما ذكره علامة المعتزلة في شرحها ص٣٢٤ من المجلد الرابع من شرح النهج (منه قدس).
[٣] راجع: نهج البلاغة للامام علي باب المختار من حكم أمير المؤمنين رقم ـ ١٦٦ ـ وفي شرح النهج لابن أبي الحديد: ١٨/١٦٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٥/٤٦١ ط مكتبة الحياة و: ٤/٤٣٤ ط دار الفكر.