المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٣ - المراجعة ١٦
حدثني وصي الاوصياء. وقال ابن عدي ـ كما في ترجمة جابر من الميزان ـ: عامة ما قذفوه به أن كان يؤمن بالرجعة، وأخرج الذهبي ـ في ترجمته من الميزان ـ بالاسناد إلى زائدة قال: جابر الجعفي رافضي يشتم، قلت: ومع ذلك فقد احتج به النسائي، وأبو داود[١] فراجع حديثه عن سجود السهو من صحيحيهما، وأخذ عنه شعبة، وأبو عوانة، وعدة من طبقتهما، ووضع الذهبي على إسمه ـ حيث ذكره في الميزان ـ رمزي أبي داود والترمذي إشارة إلى كونه من رجال أسانيدهما، ونقل عن سفيان القول: بكون جابر الجعفي ورعاً في الحديث، وأنه قال. ما رأيت أورع منه، وأن شعبة قال: جابر صدوق. وأنه قال أيضاً كان جابر إذا أنبانا وحدثنا، وسمعت، فهو من أوثق الناس، وأن وكيعاً قال: ما شككتم في شيء فلا تشكوا أن جابر الجعفي ثقة، وأن ابن عبد الحكم سمع الشافعي يقول: قال سفيان الثوري لشعبة: لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك. مات جابر سنة ثمان أو سبع وعشرين ومئة، (رحمه الله) تعالى[٢] .
١٤ ـ جرير بن عبدالحميد ـ الضبي الكوفي، عده ابن قتيبة من رجال الشيعة في كتابه ـ المعارف ـ وأورده الذهبي في الميزان[٣] فوضع عليه الرمز إلى اجتماع أهل الصحاح على الإحتجاج به، وأثنى عليه فقال: عالم أهل الري صدوق، يحتج به في الكتب، نقل الإجماع على وثاقته. ودونك حديثه في صحيحي البخاري ومسلم[٤] عن الأعمش، ومغيرة، ومنصور، وإسماعيل بن أبي
[١] روي عنه في: صحيح الترمذي: ٥/٣٤٦ ح٣٩١٨، صحيح مسلم: ١/١٢، سنن أبي داود: ١/٢٧٢ ح١٠٣٦.
وكان من أصحاب الإمام الباقر والصادق (عليهما السلام).
[٢] الميزان للذهبي: ١/٣٧٩ ـ ٣٨٤. وراجع أيضاً: حياة الإمام محمد الباقر (عليه السلام): ٢/٢٢٨ وتهذيب التهذيب: ٢/٤٧ ومعجم رجال الحديث: ٤/١٨.
[٣] المعارف لابن قتيبة: ٦٢٤، الميزان للذهبي: ١/٣٩٤.
[٤] روي عنه في: صحيح البخاري كتاب العلم باب من جعل لأهل العلم أياماً معلمة: ١/٢٥، صحيح مسلم كتاب الجهاد باب صلح الحديبية: ٢/١٠٠، سنن أبي داود: ٣/٣٢١، صحيح الترمذي: ٤/٢٣٤ ح٣٠٤٣ سنن النسائي كتاب السهو باب التنحنح في الصلاة: ٣/١٢.