المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١١ - المراجعة ١٠٨
من زانه وسماه الوصي[١]
وقال زجر بن قيس يوم صفين:
فصلى الإله على أحمد * رسول المليك تمام النعم
رسول المليك ومن بعده * خليفتنا القائم المدعم
علياً عنيت وصي النبي * يجالد عنه غواة الأمم[٢]
وقال أشعث بن قيس الكندي:
أتانا الرسول رسول الإمام * فسُرَّ بمقدمه المسلمون
رسول الوصي وصي النبي * له السبق والفضل في المؤمنين[٣]
وقال أيضاً:
أتانا الرسول رسول الوصي * على المهذب من هاشم
وزير النبي وذي صهره * وخير البرة والعالم[٤]
وقال النعمان بن العجلان الزرقي الانصاري في صفين:
كيف التفرق والوصي إمامنا * لا كيف إلاّ حيرة وتخاذلا
فذروا معاوية الغوي وتابعوا * دين الوصي لتحمدوه آجلاً[٥]
وقال عبدالرحمن بن ذؤيب الأسلمي من أبيات يهدد فيها معاوية بجنود العراق:
يقودهم الوصي إليك حتى * يردك عن ضلال وارتياب[٦][٧]
[١] شرح النهج: ١/٤٩ ط١ بمصر و: ١/١٤٧ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٢] وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ١٨، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١/٤٩ ط١ بمصر و: ١/١٤٧ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٣] وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٢٣، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١/٤٩ ط١ بمصر و: ١/١٤٧ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٤] وقعة صفين: ٢٤ شرح النهج: ١/٤٩ ط١ بمصر و: ١/١٤٨ ط مصر بتحقق محمد ابو الفضل.
[٥] وقعة صفين لابن مزاحم: ٣٦٥، شرح النهج لابن أبي الحديد: ١/٥٠ ط١ بمصر و: ١/١٤٩ ط مصر بتحقيق أبي الفضل.
[٦] هذا البيت وجميع ما قبله من الأشعار والأراجيز، مذكورة في كتب السير والأخبار، ولا سيما المختصة منها بوقعتي الجمل وصفين، ونقلها بأجمعها العلامة المتتبع ابن أبي الحديد في ص٤٧ وما بعدها الى ص٥٠ من المجلد الأول من شرح نهج البلاغة، طبع مصر، وذلك حيث شرح خطبة أمير المؤمنين المشتملة على ذكر آل محمد وقول فيهم: ولهم خصائص حق الولاية، وفيهم الوصية والوراثة، وبعد نقل هذه الاشعار والأراجيز قال ما هذا لفظه: والأشعار التي تتضمن هذه اللفظة «الوصية» كثيرة جداً، ولكنا ذكرنا منها ها هنا بعض ما قيل في هذين الحزبين ـ يعني كتاب وقعة الجمل لأبي مخنف، وكتاب نصر بن مزاحم في صفين ـ (قال): فأما ما عداهما فانه يجل عن الحصر، ويعظم عن الاحصاء والعد، ولولا خوف الملالة والاضجار لذكرنا من ذلك ما يملأ أوراقاً كثيرة. اهـ. (منه قدس).
[٧] وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٣٨٢، شرح النهج: ١/٥٠ ط١ بمصر و: ١/١٤٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.