المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٧٢ - المراجعة ٤٨
٩ ـ قوله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب[١] »[١] .
[١] أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس كما في ص١٠٧ من الجامع الصغير للسيوطي، وأخرجه الحاكم في مناقب علي ص٢٢٦ من الجزء الثالث من صحيحه المستدرك بسندين صحيحين: أحدهما عن ابن عباس من طريقين، صحيحين، والآخر عن جابر بن عبدالله الأنصاري، وقد اقام على صحة طرقه أدلة قاطعة. وأفرد الامام أحمد بن محمد بن الصديق المغربي نزيل القاهرة لتصحيح هذا الحديث كتاباً حافلاً سماه ـ فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ـ وقد طبع سنة ١٣٥٤هـ. بالمطبعة الاسلامية بمصر فحقيق بالباحثين أن يقفوا عليه، فان فيه علماً جما؛ ولا وزن للنواصب وجرأتهم على هذا الحديث الدائر كالمثل السائر ـ على ألسنة الخاصة والعامة من أهل الأمصار والبوادي، وقد نظرنا في طعنهم، فوجدناه تحكماً محضاً لم يدلوا فيه بحجة ما غير الوقاحة في التعصب كما صرح به الحافظ صلاح الدين العلائي، حيث نقل القول ببطلانه عن الذهبي وغيره، فقال: ولم يأتوا في ذلك بعلة قادحة، سوى دعوى الوضع دفعاً بالصدر (منه قدس).
[٢] قول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم):
«أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب».
يوجد في مصادر كثيرة منها: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ٢/٤٦٤ ح٩٨٤ و٩٨٥ و٩٨٦ و٩٨٧ و٩٨٨ و٩٨٩ و٩٩٠ و٩٩١ و٩٩٢ و٩٩٣ و٩٩٤ و٩٩٥ و٩٩٦ و٩٩٧، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ١/٣٣٤ ح٤٥٩، المستدرك للحاكم: ٣/١٢٦ و١٢٧ وصححه، أسد الغابة: ٤/٢٢، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ٨٠ ح١٢٠ و١٢١ و١٢٢ و١٢٣ و١٢٤ و١٢٥ و١٢٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ٢٢٠ و٢٢١ ط الحيدرية وص٩٩ ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي: ٤٠، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ١١٣، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ٦٥ و٧٢ و١٧٩ و١٨٣ و٢١٠ و٢٣٤ و٢٥٤ و٢٨٢ و٤٠٧ و٤٠٠ ط اسلامبول وص٢١١ و٢١٧ و٢٤٨ و٢٧٨ و٣٠٣ و٣٣٨ ط الحيدرية، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ١٧٠، اسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار: ١٤٠ ط العثمانية وص١٥٤ ط السعيدية وص١٧٤ ط آخر، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ٤٧ و٤٨، مقتل الحسين للخوارزمي الحنفي: ١/٤٣، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للمغربي: ٢٢ و٢٣ و٢٤ و٢٨ و٢٩ و٤٠ و٤١ و٤٢ و٤٣ و٤٤ و٥٤ و٥٥ و٥٧ ط الحيدرية وص٣ و٤ و٥ و١٤ و١٥ و١٦ ط الاسلامية بالأزهر، فيض القدير للشوكاني: ٣/٤٦، الاستيعاب بهامش الاصابة: ٣/٣٨، الميزان للذهبي: ١/٤١٥ و: ٢/٢٥١ و: ٣/١٨٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٧/٢١٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و: ٢/٢٣٦ ط أفست بيروت، ذخائر العقبى: ٧٧، جامع الأصول: ٩/٤٧٣ ح٦٤٨٩، فضائل الخمسة: ٢/٢٥٠، الغدير: ٦/٦١ ـ ٨١، مسند الكلابي مطبوع بآخر المناقب لابن المغازلي: ٤٢٧ ط طهران، كنز العمال: ١٥/١٢٩ ح٣٧٨ ط٢، الفتح الكبير للنبهاني: ١/٢٧٦، الجامع الصغير للسيوطي: ١/٩٣ ط الميمنية و: ١/٣٦٤ ح٢٧٠٥ ط مصطفى محمد، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ٥/٣٠، الرياض النضرة: ٢/٢٥٥ ط٢، فرائد السمطين: ١/٩٨ وغيرها من عشرات الكتب. بل ألف في هذا الحديث عدة كتب منها: الجزء الخامس من عبقات الأنوار ط في الهند فانه خاص بهذا الحديث، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للمغربي ط في مصر وفي النجف وغيرهما من الكتب.