المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩١ - سوف
و في المَثَل [٤]: «أصْبَرُ علىٰ السُّوَافِ [٥] من ثَالِثَةِ الأثَافي» [٦] أي علىٰ الهَلاكِ. و «أسَافَه حَتّىٰ ما يَشْتَكي السُّوَافَ» [٧].
و السّافُ: من سافاتِ البِنَاءِ، و أصْلُه الواو.
و المَسَافَةُ: بُعْدُ المَفَازَةِ، و هي المَسَاوِفُ. و منه سُفْتُ الشَّيْءَ أَسُوْفُه: إذا شَمِمْتَه. و كَمْ سِيْفَةُ هذه الأرْضِ و مَسَافُها و مَسَافَتُها: بمعنىً. و سافَهُ: قَطَعَ مَسَافَتَه.
و المَسَافُ: الأنْفُ؛ لأَنَّه يُسَافُ به.
و السّائفُ: الصّائدُ.
و السُّوْفَةُ و السّائفَةُ من الأرْضِ: ما كانَ بَيْنَ الرَّمْلِ و الجَلَدِ كأنَّهما سافَتْهُما و دَنَتْ منهما.
و السَّيِّفَةُ [٨]: الطَّلِيْعَةُ، و هو يَسْتَافُ. و المُسْتَافُ: الذي يَنْظُرُ ما بُعْدُ المَكانِ.
و المَوْضِعُ مُسْتَافٌ.
و يقولون [٩]: فلانٌ يَقْتَاتُ السَّوْفَ: أي يَعِيْشُ بالأمَاني. و قُوْتُه السَّوْفُ.
و ساوَفْتُ فلاناً: أي سارَرْته.
و سَاوَفَها [١٠]: ضاجَعَها.
و سِيْفَ الرَّجُلُ، فهو مَسُوْفٌ: أي فَزعٌ.
و المَسُوْفُ: الهائجُ من الجِمَالِ.
و أسَافَ خَرْزَ القِرْبَةِ إسَافَةً: أفْسَدَه.
[٤] ورد في الأساس و المستقصى: ١/ ٢٠١ و التاج.
[٥] أشار في الأصل و م إلى جواز ضم السين و فتحها.
[٦] في ك: ثالثة الأصافي.
[٧] هذه الجملة مَثَلٌ أيضاً، و قد ورد في مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٨ و المستقصى: ١/ ١٥٤ و الأساس و القاموس بنصِّ: (أساف ... الخ) و اللسان بنصِّ: (أساف حتى ما يتشكّىٰ السواف).
[٨] قال في العباب: و الصواب الشيفة- بالشين المعجمة-.
[٩] ورد هذا القول في الأساس و العباب و اللسان و القاموس.
[١٠] في ك: و سافها.