العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٣٧ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
صبر الرجل عمّا يشتهيه أيسر عليه من صبره على ما يحتويه؟
انزل نفسك منك منزلة ما لا تحتاج إليه و لا بدّ لك منه.
مفاتيح البلايا موضوعة في الشهوات.
أعمى العمى جهل الإنسان بقدره.
من أساء إلى نفسه لم يؤمن على غيره.
اعرف من الناس ما تعرفه منك، و لا تعلم منهم ما تعلمه منك.
الناس أربع طبقات: موافق في الدين مخالف في الخلق/ ٢٥١/ و مخالف في الدين موافق في الخلق، و موافق في الدين و الخلق، و مخالف في الدين و الخلق، فتجنّب الرابع، و كن في دينك كمن اب من سفره فازداد كلّ يوم قربا من منزله و نجاة من كدّه، و كن في دنياك كمضارب مال غيره، إن ربح ربح لنفسه، و إن خسر كان خسرانه على غيره؟
الدنيا سوق و الناس فيها سفر، و الآخرة وطن فتزوّد لوطنك من سوقك.
كن لنفسك حارسا و احرسها منها.
ربّ قتيل كان قتله بسلاحه [و] ربّ ناج كان نجاته بسلاح غيره.
ربّ خير أورث شرّا، و ربّ شرّ أعقب خيرا.
من يئس من شيء يهان عليه ذلك، من دبر كلامه قلّ عيبه.
المعادى أروح من المعادي، الأبله أروح من الفطن.
ذكر النعمة شكر على النعمة، ذكر البليّة شكوى من البليّة.
عدوّ العقل الغضب، [و] عدوّ العمل الكسل.
الغضب لؤم القدرة، الغمّ لؤم القلب، الحسد لؤم الطبع، السليم من سلم نفسه.
قوّة المؤمن في قلبه و قوّة الفاجر في جسده.
الخلوة مع اللّه عبادة، و الاجتماع مع الخلق غفلة.
من أكثر [من] شيء عرف به [١]، و من رفع نفسه أفسد أمره، و من قلّ
[١] و تقدّم قبل صفحات في بداية الورقة ٢٤٣ من الأصل: «من أكثر شيئا عرف به».