العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٦٩ - و أمّا ما وعدناه من ذكر الوقوف في هذه السورة
و أمّا ما وعدناه من ذكر الوقوف في هذه السورة
فإنّ الوقوف على ثلاثة أوجه: حسن و كاف و تمام مختار، و قد بيّنّا وجوهها في كتبنا المؤلّفة في ذلك الباب إلّا أنّا نذكر منها هاهنا على [سبيل] الاختصار، فمن أراد الشرح فقد عرّفته مكانه.
و اعلم أن الوقوف على قوله: مَذْكُوراً هو المختار التمام، و يحسن الوقوف على قوله نَبْتَلِيهِ، و هو على آخر الآية أتمّ و أحسن، و ليس في قوله: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ وقف مختار دون آخر الآية، و كذلك في الآية الّتي بعدها.
و الوقف السادس على قوله: كَفُوراً، و يحسن الوقف على قوله:
عِبادَ اللَّهِ و هو على قوله: تَفْجِيراً أتمّ و أحسن.
و الوقف التاسع على مُسْتَطِيراً.
و الوقف العاشر على قوله/ ٧٨/: وَ أَسِيراً، و يحسن الوقوف على قوله:
لِوَجْهِ اللَّهِ و هو على قوله: شَكُوراً أتمّ و أحسن.
و الوقف الثالث عشر على قوله: قَمْطَرِيراً، و يحسن الوقوف على قوله:
الْأَرائِكِ و هو على قوله: زَمْهَرِيراً أتمّ و أحسن.
و يحسن الوقوف على قوله: ظِلالُها و هو على قوله: تَذْلِيلًا أتمّ و أحسن. و يحسن الوقوف على قوله: مِنْ فِضَّةٍ و هو على قوله: قَوارِيرَا أتمّ و أحسن.
و يحسن الوقوف على قوله: مِنْ فِضَّةٍ و هو على قوله: تَقْدِيراً أتمّ و أحسن.
و الوقف الخامس بعد العشرين على قوله: زَنْجَبِيلًا ثمّ على قوله:
سَلْسَبِيلًا.
و يحسن الوقوف على قوله: مُخَلَّدُونَ و هو على قوله: مَنْثُوراً أتمّ و أحسن.
و الوقف التاسع بعد العشرين على قوله: كَبِيراً.
و يحسن الوقوف على قوله: خُضْرٍ إذا رفعت «الإستبرق» بعده و إذا