العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٤٠ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
الدين».
[١٦٣]- و قال [(عليه السّلام)]: «إنّ من موجبات المغفرة إدخال السرور على أخيك المسلم».
١٦٤- و كان [(عليه السّلام)] إذا صعد المنبر يقول: «ينبغي للمرء المسلم أن يجتنب مؤاخاة الفاجر و الأحمق و الكذّاب.
أمّا الفاجر فيزيّن لك فعاله، و لا يعينك على أمر دينك و معادك، فمقاربته جفاء و قسوة، و مدخله و مخرجه من عندك عار عليك.
و أمّا الأحمق فإنّه لا يشير عليك بخير، و لا ترجوه لصرف سوء عنك، و لربّما أراد أن ينفعك فيضرّك، سكوته خير من نطقه، و بعده خير من قربه، و موته خير من حياته.
و أمّا الكذّاب فإنّه لا يهنئك معه عيش، ينقل حديثك إلى غيرك، و ينقل أحاديث الناس إليك، و يغري بينك و بين النّاس العداوة».
[١٦٥]- و قال [(عليه السّلام)]: «إنّ من جهاد المرأة حسن التبعّل لزوجها».
١٦٦- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «عليكم بالنمط الأوسط الّذي ينتهي إليه التالي و يرجع إليه الغالي [١]».
١٦٧- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «عليكم بالإخوان فإنّهم عدّة للدنيا و الدين
[١٦٣]- هذا هو الظاهر، و في أصلي: «إنّ من واجبات المغفرة ... أخيه المسلم».
[١٦٥]- الحديث معروف عن الرسول الأعظم (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و لا تنافي بين النسبتين لأنّ أمير المؤمنين باب علم الرسول.
[١] هذا هو الصواب، و في أصلي: «عليكم بالقسط الأوسط ...».