العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤١٥ - ٩- ما ورد حول مهديّ أهل البيت
- هو الأخنسي- قال: نبّأ أبو بكر ابن عيّاش قال: نبّأ عبد العزيز بن رفيع:
عن عبيد اللّه بن القبطيّة قال: دخلت أنا و الحارث بن أبي ربيعة [و عبد اللّه] بن صفوان، على أمّ سلمة فسألناها [ظ] عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ [٥١/ سبأ: ٣٤] فقالت أمّ سلمة: سمعت رسول اللّه يقول: «يبعث جيش حتّى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم».
قال أبو بكر ابن عيّاش: قال عبد العزيز بن رفيع: فذكرت ذلك لأبي جعفر محمّد بن علي فقال: «هي بيداء المدينة».
حدثنا أحمد بن حرب بن مسمع قال: نبّأ أبو شهاب محمّد بن إبراهيم الكناني قال: نبّأ عاصم بن بهدلة قال: نبّأ أبو صالح، عن أبي هريرة قال:
قال رسول اللّه: «لو لم يبق من الدنيا إلّا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله و سلم)- إن قصر عمره فسبع سنين و إن طال فتسع سنين».
حدثنا/ ٦٦/ جدّي قال: نبّأ روح بن عبادة، عن المعلّى بن زياد أبي الحسن، عن بشر بن العلاء، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري:
عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) أنّه قال: «أبشروا بالمهدي رجل من عترتي يخرج في اختلاف من النّاس و زلازل فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما و يرضى عنه ساكنوا الأرض، يقسم المال صحاحا- قالوا: و ما صحاحا؟ قال: «بالسويّة»- و يملأ اللّه قلوب أمّة محمّد غنى و يسعهم عدله حتّى أنّه ليأمر مناديه فينادي: من له إلى مال حاجة؟ فما يأتيه إلّا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول له: انطلق إلى السادن حتّى يعطيك. قال: فيأتيه فيقول له: أنا رسول المهدي لتعطيني مالا فيقول له: احتثّه فيحتثي فلا يستطيع أن يحمله فيلقي منه [حتّى يبقى ما] يكون قدر ما يستطيع حمله فيخرج به، فيندم و يقول: أنا كنت أجشع أمّة محمّد نفسا [حيث] دعتني إلى المال و قد تركه غيري! قال: فيرجع فيردّه عليه فيقول له: هذا المال لا نقبل منه شيئا أعطيناكه! قال: فيلبث بذلك سبعا [أو] ثمانيا [أو] تسع سنين كذلك [و] لا خير في الحياة بعده».
و حدثنا عمرو بن قيس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمرو قال:
سمعت علي بن أبي طالب يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «يخرج من وراء النهر رجل يقال له