العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٨٠ - و أمّا علم مصلحة البدن
و أمّا علم مصلحة البدن
٢٠٢- فمنها ما ذكر عنه رضى اللّه عنه أنّه قال: «ثلاثة يزدن في الحفظ، و يذهبن البلغم: السواك و الصوم و قراءة القرآن».
٢٠٣- و روي أيضا عنه رضى اللّه عنه أنّه قال: «العقل في القلب، و الرحمة في الكبد، و الرأفة في الطحال، و النفس في الرئة».
٢٠٤- و عنه أيضا/ ٢٩٥/ (كرّم اللّه وجهه): «يدرك الغلام لأربع عشر، و ينتهي طوله لإحدى و عشرين، و ينتهي عقله لثمان و عشرين، فلا يزاد بعد ذلك عقلا إلّا التجارب».
[٢٠٥]- قال أيضا (رضوان اللّه عليه): «إذا شكى أحدكم بطنه فليسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها ثمّ يشتري بها عسلا فيشربه بماء السماء فيجمع اللّه له الهنيء و المريء و الشفاء و الماء المبارك».
[٢٠٦]- و أيضا قال رضى اللّه عنه: «من أراد البقاء- و لا بقاء- فليباكر الغداء و ليخفّف الرداء، و ليلزم الحذاء؟، و ليقلّ غشيان النساء».
[٢٠٥]- و رواه أيضا كلّ من العيّاشي و الطبرسي رفع اللّه مقامهما في تفسيريهما في تفسير الآية: ٤ من سورة النساء: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.
و رواه عنهما البحرانيّان، في تفسيري البرهان و نور الثقلين.
و ليلاحظ ما أورده الشيخ الحرّ العاملي في الباب ٢٥ من أبواب مهور النساء من كتاب النكاح من وسائل الشيعة، و ما رواه في الباب ٢٩ من باب الأطعمة المباحة من الوسائل.
[٢٠٦]- و رواه ابن قتيبة مسندا مع شرح غريبه في الحديث ٣ من حديث أمير المؤمنين من