العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٥٥ - تزويج فاطمة الزهراء
رزق حائل و ظل زائل، و له في خديجة رغبة و لها فيه مثل ذلك، و الصداق/ ١٨٧/ ما سألتموه عاجلة و آجلة فمن مالي، و له و اللّه خطب عظيم و ثناء شائع جسيم»!!!
٥٧- و روي في بعض الألفاظ؟ أنّه لمّا همّ النبي صلى اللّه عليه بتزويج فاطمة من علي رضي اللّه عنهما أمر فجمع المهاجرون و الأنصار [ثمّ] قال لعلي: تكلّم خطيبا لنفسك؟ فقال علي رضى اللّه عنه:
«الحمد للّه حمدا يبلغه و يرتضيه، و صلى اللّه على محمّد صلاة تزلفه و تحضيه، و النكاح ممّا أمر اللّه تعالى [به] و يرتضيه، و اجتماعنا ممّا قدّر اللّه تعالى [به] و أذن فيه، و هذا محمّد [النبي] صلى اللّه عليه زوّجني ابنته فاطمة على أربع مائة [مثقال] و قد رضيته فاسألوه و اشهدوا» [١].
و الّذي يؤيّد ما ذكرناه حديث زمعة بن خارجة الخارجي:
[٥٨]- سمعت الأستاذ أبا بكر محمد بن إسحاق بن محمشاذ [٢] يرفعه إلى ميمون
[٥٨]- و الحديث- أو ما في معناه- رواه محمّد بن سليمان تحت الرقم ٢٩٣ في الجزء الثالث من كتابه «مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)» الورق ٧٦/ ب/ و في ط ١: ج ١ ص ٣٦٦، و قد أشرنا في تعليقه إلى مصادر أخر للحديث فليراجع.
[١] و ليلاحظ ما رواه أبو سعد منصور بن الحسين الآبي- المتوفّى سنة ٤٢١- في أواخر الباب الثالث من كتاب «نثر الدّر»: ج ١ ص ٣٠٣، ط ١.
و ليراجع أيضا ما أورده الشيخ أبو الفتوح الرازي رفع اللّه مقامه في تفسير الآية ٥٣ من سورة الفرقان من تفسير «روض الجنان».
و ليتأمّل أيضا فيما رواه الخوارزمي في أوائل الفصل ٢٠ من كتابه «مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)» ص ٢٥٢ طبع الغريّ.
[٢] له ترجمة تحت الرقم ١٤ من كتاب «منتخب السياق» ص ١٣ ط ١ قال: