العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٣٩ - تزويج فاطمة الزهراء
بماء فتوضّأ منه ثمّ أفرغه على عليّ فقال: اللّهمّ بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في شملهما.
٤٢- و فيما/ ١٦٢/ حدّث به إبراهيم بن أبي صالح، عن النضر بن شميل قال:
أخبرنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن عبد اللّه بن عمرو بن هند قال:
لمّا كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي لم يلبث رسول اللّه صلى اللّه عليه حتّى تبعها [و] استفتح فاستأذن على الباب، فدخل فرأى عليّا معتزلا فقال: إنّي علمت أنّك تهاب اللّه و رسوله [١] قال: فدعا بماء فتمضمض ثمّ أعاده في الانية ثمّ نضح به [على] وجهه و وجهها و صدره و صدرها، ثمّ سمت عليهما و خرج [٢].
٤٣- و وجدت في بعض الكتب [أنّه] لمّا ولدت الزهراء سمّاها رسول اللّه صلى اللّه عليه «منصورة» فنزل عليه جبرئيل فقال: « [إنّ اللّه تعالى يقول لك: سمّها فاطمة، فإنّي] سمّيتها فاطمة لأنّها تفطم شيعتها من النّار». [٣]
[١] هذا هو الظاهر، و في أصلي: «إنّي علمت رأيك تهاب اللّه و رسوله ...».
[٢] كذا.
[٣] و هذا المعنى رواه الحافظ أبو نعيم في الفصل: ٣٢ من دلائل النبوّة، الورق ١١١/ أ/ قال:
حدّثنا أبو الحسن عبيد اللّه بن أحمد بن يعقوب المغربي، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد البرسي حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زكريّا، حدّثنا بحدج بن عمير، عن بشر بن إبراهيم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن أبي هريرة:
عن النبي صلى اللّه عليه قال: إنّما سمّيت [ابنتي] فاطمة لأنّ اللّه تعالى فطم من أحبّها النّار.
و رواه أيضا ابن المغازلي في الحديث ٩٢ من مناقبه ص ٦٥ قال:
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن غسّان البصري إجازة أنّ أبا علي الحسين بن علي بن أحمد بن محمّد بن أبي زيد حدّثهم قال: حدّثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي، حدّثنا أبي أحمد بن عامر قال: حدّثنا علي بن موسى الرضا قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر بن محمّد قال: حدّثني أبي محمّد بن علي قال: حدّثني أبي علي بن الحسين قال: حدّثني