العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٩٠ - و أمّا نكثهم العهود فيه
و أمّا نكثهم العهود فيه:
فإنّ إخوة يوسف (عليه السّلام) لمّا استأذنوا أباهم في الخروج بيوسف (عليه السّلام) معهم فأبى عليهم في ذلك إلى أن أخذ عليهم العهود و المواثيق أن يردّوه إليه فأذن لهم فقالوا [لأبيهم] لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ [١٤/ يوسف: ١٢] إلى أن ألقوه في غيابة الجبّ [و] باعوه.
كما استفاض شكاية أمير المؤمنين منهم، كما رواه القطيعي في الحديث ١٩٠ من فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) من كتاب الفضائل- تأليف أحمد بن حنبل- الورق ١١٣/ ب/ من مخطوطة تركيا، و في طبع قم ص ١٢٨.
و رواه بسنده عنه الثعلبي في تفسير آية المودّة من تفسيره: ج ٤ الورق ٣٢٨/ ب/.
و رواه أيضا محمّد بن سليمان الكوفي الصنعاني في الحديث ٢٥٩ من فضائل علي (عليه السّلام) من مناقبه الورق ٦٩/ ب/، و في طبع ١: ج ١ ص ٣٣٢.
و رواه أيضا أبو المعالي محمّد بن محمّد بن زيد العلوي السمرقندي في المجلس ١٣ من كتابه عيون الأخبار، الورق ٤٣/ ب/.
و إليك الحديث برواية أبي سعيد ابن الأعرابي في كتاب معجم شيوخه، الورق ٥٤/ ب/ و في طبع ١ ص ... قال:
أنبأنا الغلّابي، أنبأنا ابن عائشة، أنبأنا إسماعيل بن عمرو البجلّي، عن عمرو بن موسى، عن زيد بن علي، عن آبائه:
عن علي قال: شكوت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) حسد النّاس إيّاي!! فقال:
«يا علي أ ما ترضى أنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا و أنت و الحسن و الحسين و أزواجنا عن أيماننا و شمائلنا و ذرارينا خلف أزواجنا و أشياعنا من ورائنا»؟!
و من أراد المزيد فعليه بما أورده الحافظ الحسكاني في الحديث ١٩٥ و ما بعده في تفسير الآية ٥٤ من سورة النساء من كتاب شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٨٣ طبع ٢. و بما أوردناه في تعليق الحديث ٨٤٢ من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ٣٣٢- ٣٢٩ طبع ٢.