العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٠٤ - و أمّا علم الخطابة و المخاطبة
هذه منقلب من خشي ربّه، و حذّر نفسه [معصيته]، و تلك عقوبة من عصى منشئه، و سوّلت له نفسه معصيته.
ذلك قول فصل، و حكم عدل، [و] خير قصص قصّ [١]، و وعظ نصّ، تنزيل من [حكيم] حميد، قد نزل به روح قدس مبين؟ في قلب نبيّ مهتد رشيد؟ صلّت عليه رسل سفرة، مكرّمون بررة.
عذت بربّ رحيم عليم، من شرّ [كلّ] عدوّ لعين [رجيم، و] ليتضرّع متضرّعكم، و ليبتهل مبتهلكم، و ليستغفر ربّ كلّ مربوب لي و لكم» [٢].
ثمّ قرأ [(عليه السّلام)]: تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [٨٣/ القصص: ٢٨] [٣].
[١] كذا في رواية ابن أبي الحديد، و في أصلي: «خير قصّ قصّ ...».
[٢] هذا هو الظاهر، و في أصلي: «نتضرع متضرعكم و نبتهل مبتهلكم و نستغفر ربّ كلّ مربوب لي و لكم».
و في رواية ابن أبي الحديد: «فليتضرع متضرعكم و ليبتهل مبتهلكم و ليستغفر كلّ مربوب لي و لكم و حسبي ربّي وحده».
[٣] من قوله: «ثمّ قرأ» إلى آخر الآية الكريمة لم يأت في بقيّة المصادر الّتي اطّلعنا عليها.