العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٤٣ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
العلم على حقائق الأمر [١] فباشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعر [ه] المترفون، و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون، و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى، هاه شوقا إلى رؤيتهم» [٢].
[١٧٣]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «عجبا لمن يهلك و النجاة معه». قيل: و ما هي؟
قال: «الاستغفار».
[١٧٤]- و أخبرنا الأستاذ أبو بكر أحمد بن علي النحوي [٣] قال: حدثنا أبو [القاسم] جعفر [بن عبد اللّه] الفناكي المحدّث ببغداد، قال: حدثنا [محمّد بن هارون أبو بكر] الروياني عن [أبي محمّد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة] القتبي قال حدثنا أبي قال: حدّثنا علي بن محمّد بن العبّاس/ ٢٥٨/ عن إسماعيل بن إسحاق الأنصاري، عن عبد اللّه بن لهيعة، عن عبد اللّه بن هبيرة [٤]:
عن علي بن أبي طالب رضى اللّه عنه أنّه قال: «ذمّتي رهينة و أنابه زعيم- لجميع من
[١٧٣]- و للكلام مصادر، و قريبا منه رواه السيد الرضي في المختار: ٨٧ من الباب الثالث من كتاب نهج البلاغة.
[١٧٤]- و الكلام من غرر خطب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و له مصادر و أسانيد، علّقناها على المختار: ١٧ من نهج البلاغة.
و ذكره أيضا ابن قتيبة في الحديث ٢٤ من غريب كلام علي (عليه السّلام) من كتاب غريب الحديث: ج ١ ص ٣٦٠.
[١] كذا في أصلي، و في جلّ المصادر: «هجم بهم العلم على حقائق الأمور ...».
[٢] و قطعة منه رواه أحمد بن مروان- المتوفّى سنة: ٣٠٣- في أوائل الجزء ١٣ من كتاب المجالسة ص ٢٧٦ قال:
حدّثنا محمّد بن إسحاق، حدّثنا أبي، حدّثنا وكيع، عن عمر بن منبه، عن أوفى بن دلهم قال:
قال علي بن أبي طالب لكميل ...
[٣] و للمؤلّف رواية عنه بتاريخ سنة: ٣٨٩ كما يأتي في ص ٥٩٨ من المخطوطة.
[٤] هو من رجال مسلم و أربعة آخرين من أرباب الصحاح الستّ، مترجم في تهذيب التهذيب: ج ٦ ص ٦١.