العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٣٩ - و أمّا علم المواعظ و الحكم
[١٥٦]- و عزّى المرتضى (رضوان اللّه عليه) رجلا بابنه، فقال: «إن تجزع على ابنك فقد يستحقّ ذلك منك بالرحم و لك بيعقوب قدوة، و إن تصبر ففي اللّه خلف».
[١٥٧]- و عزّى [(عليه السّلام)] الأشعث بن قيس و قال: «إنّك إن صبرت جرت عليك المقادير و أنت مأجور، و إن جزعت جرت عليك المقادير و أنت مأزور».
١٥٨- و قال [(عليه السّلام)]: «لا يقلّ عمل مع التقوى و كيف يقلّ عمل مقبول».
١٥٩- و قال [(عليه السّلام)]: «حسن الخلق مؤاتاة الناس و مؤالفتهم بما لم يكن للّه معصية».
[١٦٠]- و قال [(عليه السّلام)]: «من كثر همّه سقم بدنه، و من ساء خلقه عذّب نفسه، و من لاحى الرّجال سقطت مروءته و ذهبت كرامته، و من كثر ضحكه قلّت هيبته، و من قلّ ورعه مات قلبه».
١٦١- و قال [(عليه السّلام)]: «خير المسلمين من وصل و أعان و نفع».
١٦٢- و قال سالم بن أبي الجعد: نظر المرتضى رضوان اللّه/ ٢٥٣/ عليه إلى ثورين يحترثان فقام أحدهما فبقي الآخر، فقال علي: «هكذا التعاون في
[١٥٦ و ١٥٧]- و هذان الحديثان أيضا لهما مصادر، و قد ذكرهما السيّد الرضي في المختار:
٢٩١ من قصار نهج البلاغة.
[١٥٨]- و للكلام مصادر قيّمة منها المختار: ٩٥ من قصار نهج البلاغة.
[١٦٠]- و لبعض فقرات هذا الكلام أيضا مصادر، منها المختار: ٣٤٩ من قصار نهج البلاغة.