العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٦٧ - الفصل الثاني في إعراب هذه السورة و وقوفها
و نصب قوله: عَيْناً من ثلاثة أوجه:
أحدها: الترجمة عن «كافور» و البدل لأنّه هي أو هو اسمها.
و الثاني: بحذف «من» بتأويل: «كان مزاجها كافورا من عين».
و الثالث: على الإتباع للكافور كالمفسّر.
و نصب قوله تَفْجِيراً على المصدر المؤكّد/ ٧٥/، و في قوله يُوفُونَ بِالنَّذْرِ إضمار كون قبله بتأويل: «كانوا يوفون بالنذر».
و نصب قوله: يَوْماً بوقوع يَخافُونَ عليه. و نصب قوله: مُسْتَطِيراً [على أنّه] خبر كان. و نصب الطَّعامَ بوقوع يُطْعِمُونَ عليه. و نصب مِسْكِيناً بتعدّي يطعمون إليه، لأنّ قوله وَ يُطْعِمُونَ ممّا يتعدّى إلى مفعولين يقال: أطعمت زيدا خبزا. و [أمّا] ما بعد [قوله] مِسْكِيناً فمنسوق عليه.
و نصب قوله جَزاءً بوقوع «يريد» عليه و شُكُوراً منسوق عليه. و نصب قوله: عَبُوساً بالنعت ل يَوْماً و نصب يَوْماً لوقوع «يخاف» عليه.
و نصب قَمْطَرِيراً بالاتّباع ل عَبُوساً. و نصب قوله: شَرَّ بتعدّي وقى إليه، و موضع ذلِكَ خفض بالإضافة، و خفض الْيَوْمِ بالنعت له و المبين عنه.
و نصب قوله: نَضْرَةً بتعدّي (لقى) إليها، و سُرُوراً منسوق عليها، و نصب جَنَّةً بتعدّي «جزى» إليها، و حَرِيراً منسوق عليها. و نصب مُتَّكِئِينَ على الحال. و نصب قوله شَمْساً بوقوع يَرَوْنَ عليها. و نصب زَمْهَرِيراً بالنسق على شَمْساً. و نصب دانِيَةً بالاتّباع ل جَنَّةً [أ] و على الحال و المدح.
و نصب قوله: قَوارِيرَا بخبر كانَتْ، و نصب قَوارِيرَ الثانية بالترجمة و البدل عن الأولى. و نصب قوله: كَأْساً بخبر ما لم يسمّ فاعله.
و نصب قوله: عَيْناً بالترجمة و البدل عن الكأس و ما زاده من.
و نصب قوله: سَلْسَبِيلًا بخبر/ ٧٦/ ما لم يسمّ فاعله. و موضع ثَمَ نصب على الظرف. و نصب قوله: نَعِيماً لوقوع رَأَيْتَ، و ما بعده منسوق