العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤١ - الفصل الأوّل في ذكر النزول
هُودٍ ثمّ يُوسُفَ ثمّ الْحَجَرَ ثمّ الْأَنْفالِ ثمّ الصَّافَّاتِ ثمّ لُقْمانَ ثمّ سبأ ثمّ الزمر ثمّ الحواميم تتبع بعضا بعضا، ثمّ وَ الذَّارِياتِ ثمّ الْغاشِيَةِ ثمّ الْكَهْفِ ثمّ النَّمْلِ ثمّ إِنَّا أُرْسِلْنا ثمّ إِبْراهِيمَ ثمّ الْأَنْبِياءَ ثمّ الْمُؤْمِنُونَ ثمّ الم- السجدة- ثمّ وَ الطُّورِ ثمّ الْمُلْكُ ثمّ الْحَاقَّةُ ثمّ سَأَلَ سائِلٌ ثمّ عَمَّ يَتَساءَلُونَ ثمّ النَّازِعاتِ ثمّ [إِذَا السَّماءُ] انْفَطَرَتْ ثمّ الرُّومُ ثمّ الْعَنْكَبُوتِ ثمّ المطفّفين ثمّ [إِذَا السَّماءُ] انْشَقَّتْ.
و ما أنزل عليه بالمدينة أوّلا سورة البقرة ثمّ الْأَنْفالِ ثمّ آل عمران ثمّ الأحزاب ثمّ الممتحنة ثمّ النِّساءَ ثمّ إِذا زُلْزِلَتِ ثمّ الْحَدِيدِ ثمّ سورة مُحَمَّدٌ ثمّ الرَّعْدُ ثمّ الرَّحْمنِ ثمّ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ ثمّ الطَّلاقَ ثمّ لَمْ يَكُنْ ثمّ الْحَشْرِ ثمّ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ثمّ النور/ ٥٤/ ثمّ الحجّ ثمّ الْمُنافِقُونَ ثمّ المجادلة ثمّ الْحُجُراتِ ثمّ التحريم ثمّ الْجُمُعَةِ ثمّ التَّغابُنِ ثمّ الفتح ثمّ المائدة ثمّ التَّوْبَةُ ثمّ وَ النَّجْمِ فهذا ما أنزل بالمدينة.
ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه: جميع سور القرآن مائة سورة و أربع عشر سورة.
و آيات القرآن ستّة آلاف آية و مائتا اية و ستّ و ثلاثون اية.
و جميع حروف القرآن: ثلاث مائة ألف حرف و أحد و عشرون ألف حرف و مائتان و خمسون حرفا، لا يرغب في تعلّم القرآن إلّا السعداء و لا يتعهّد قراءته إلّا أولياء الرحمن.
فهذه ثلاث طرق كلّها تنطق بأنّ سورة هل هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ مدنية النزول [١] و إن كان بعضها أصحّ من بعض إلّا أنّها متّفقة على أنّها مدنية.
[١] و قد أورد الحافظ الحسكاني طرقا كثيرة لإثبات سورة «هل أتى» نزلت بالمدينة، فعليك بالحديث: ١٠٤٢- ١٠٧٠ من كتاب شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٢٩٩- ٣١٥، ط ١.