العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٩٤ - ٦- ما رواه مرسلا مكحول الشامي- المتوفّى عام ١١٨ أو ما حوله
[٦- ما رواه مرسلا مكحول الشامي- المتوفّى عام ١١٨ أو ما حوله-]
[٢٥٩]- و في جامع إسحاق بن إبراهيم في الجزء الأوّل منه قال: أخبرنا حمّاد بن عمرو عن زيد بن رفيع [١]:
عن مكحول قال: هذا ما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه لعلي بن أبي طالب حين رجع من غزوة حنين و أنزلت عليه سورة النصر: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ إلى آخر السورة: و إنّي لم أؤمر أن أسبّح بحمد ربّي و أستغفره إلّا لما خصّ عند ذلك من لقاء ربّي.
[٢٥٩]- سند الرواية ضعيف جدّا، و لو لم يكن فيه إلّا حمّاد بن عمرو النصيبي كان كافيا في سقوط الحديث- عدا ما قامت القرينة الخارجيّة على صدقه-. و من أراد أن يلمس اتّفاق حفّاظ آل أميّة على تضعيف الرّجل و كونه كذّابا و وضّاعا فليراجع ترجمة الرّجل من كتاب لسان الميزان: ج ٢ ص ٣٥٠.
و أيضا قطعة من هذا الحديث رواه الطبراني بسنده عن عمر بن علي عن علي (عليه السّلام) في كتاب
حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا الفضل بن دكين، حدّثنا فطر، عن القاسم بن أبي بزّة، عن أبي الطفيل، عن علي رضي اللّه تعالى عنه:
عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «لو لم يبق من الدهر إلّا يوم لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا».
و روى نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن ص ٩٢، و عنه ابن المنادي في الملاحم عن الوليد و رشدين عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضى اللّه عنه قال: «إذا نادى مناد من السماء أنّ الحقّ في آل محمّد، فعند ذلك يظهر المهدي على أقوام من النّاس شربون حبّه فلا يكون لهم ذكر غيره ...»
[١] هذا هو الصواب، و في أصلي «يزيد بن رفيع»، و للرجل ترجمة مختصرة في لسان الميزان: ج ٣ ص ٥٠٦.