العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤١٠ - ٩- ما ورد حول مهديّ أهل البيت
قال: فكبّر الناس و ضجّوا، ثم قال كلمة خفية، قلت لأبي: يا أبة ما قال؟ قال: [قال:] «كلّهم من قريش».
حدّثنا ابن نفيل، حدّثنا زهير، حدّثنا زياد بن خيثمة، حدّثنا الأسود بن سعيد الهمداني، عن جابر بن سمرة، بهذا الحديث [و] زاد: «فلمّا رجع إلى منزله أتته قريش فقالوا: ثم يكون ما ذا؟ قال: «ثم يكون الهرج».
حدّثنا مسدّد، أن عمر بن عبيد حدّثهم.
[حيلولة:] و حدّثنا محمد بن العلاء، حدّثنا أبو بكر- يعني ابن عياش-.
حيلولة: و حدّثنا مسدد، حدّثنا يحيى، عن سفيان.
[حيلولة:] و حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبيد اللّه بن موسى، أخبرنا زائدة.
حيلولة: و حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثني عبيد اللّه [بن موسى]، عن فطر [و] المعنى [واحد] كلهم عن عاصم، عن زرّ:
عن عبد اللّه، عن النّبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم»- قال زائدة في حديثه «لطوّل اللّه ذلك اليوم» [ثم اتفقوا]- «حتّى يبعث [اللّه] فيه رجلا مني» أو «من أهل بيتي، يواطي، اسمه اسمي، و اسم أبيه اسم أبي».
زاد في حديث فطر «يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا».
و قال في حديث سفيان: «لا تذهب- أو لا تنقضي- الدّنيا حتّى يملك العرب رجلا من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي».
قال أبو داود: لفظ عمر و أبي بكر بمعنى [لفظ] سفيان.
حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا الفضل بن دكين، حدّثنا فطر، عن القاسم بن أبي بزّة، عن أبي الطفيل، عن علي رضي اللّه تعالي عنه، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) قال «لو لم يبق من الدّهر إلّا يوم لبعث اللّه رجلا من أهل بيتي يملؤها عدلا كما ملئت جورا».
حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الرقى، حدّثنا أبو المليح الحسن بن عمر، عن زياد بن بيان، عن علي بن نفير، عن سعيد بن المسيّب، عن أمّ سلمة، قالت: سمعت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يقول: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» قال عبد اللّه بن