العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٤٢ - بدء إسلام المرتضى
ببغداد قال: حدثنا الروياني، عن القتيبي يرويه عن الربيع بن نافع الحلبي، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني، عن صالح مولى التوأمة:
عن علي رضى اللّه عنه قال: أسلم و اللّه أبو بكر و أنا جذعمة، أقول فلا يسمع قولي، فكيف أكون أحقّ بمقام أبي بكر.
٢٣٧- قال: و قال أبو زبيد [الطائي]:
إنّ عليّا ساد بالتكرم* * * و الحلم عند غاية التحلّم
هداه ربّه للطريق الأقوم* * * بأخذه الحلّ و ترك المحرّم
ما فعلت بأمر اللّه تعالى تصديقا بنبوّتك و إجلالا لكلمتك.
فقال القوم كلّهم: بل ساحر كذّاب! عجيب السحر خفيف فيه، و هل يصدّقك في أمرك إلّا مثل هذا؟!- يعنونني-.
و إنّي لمن قوم لا تأخذهم في اللّه لومة لائم، سيماهم سيماء الصدّيقين، و كلامهم كلام الأبرار، عمار الليل و منار النهار، متمسّكون بحبل القرآن، يحيون سنن اللّه و سنن رسوله، لا يستكبرون و لا يعلون و لا يغلّون و لا يفسدون، قلوبهم في الجنان، و أجسادهم في العمل!»
قال المحمودي: هذا عليّ و هذا إيمانه لا ما رواه جذعمتي الكذب و الخرافة و الاختلاط إبراهيم بن أبي يحيى المدني و صالح مولى التوأمة!!!