العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٩٢ - و منهم عمر بن الخطّاب
و أمّا الثمانية: [فهو قوله تعالى:] وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ [١٧/ الحاقّة: ٦٩].
و أمّا التسعة: فتسع آيات موسى، قال اللّه تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [١٠١/ الإسراء: ١٧].
و أمّا العشرة: ف [صيام عشرة أيّام على من تمتّع بالعمرة إلى الحجّ و لم يجد الهدي قال اللّه تعالى: فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ] تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ [١٩٦/ البقرة: ٢].
و أمّا الأحد عشر: فقوله [تعالى]: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [٤/ يوسف:
١٢].
و أمّا الاثنا عشر: فقوله [تعالى]: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً [٣٦/ التوبة: ١٢].
و أمّا الثلاثة عشر: فقول يوسف/ ٣٠٩/ لأبيه: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ [٤/ يوسف: ١٢].
و أمّا الأربعة عشر: فأربعة عشر قنديلا من نور معلّقة بالعرش مكتوبة في التوراة، ليس في القرآن و لا في الزبور و لا في الإنجيل.
و أمّا الخمسة عشر: فأنزل اللّه تعالى الزبور على داود ليلة خمسة عشر من [شهر] رمضان.
و أمّا الستّة عشر، فستّة عشر صفّا من الملائكة ذكرهم اللّه تعالى في القرآن مجملا [في] قوله: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٧/ الغافر: ٤٠] و ذكره في التوراة مفسّرا و هم ستّة عشر صفّا.
أمّا سبعة عشر: فسبعة عشر أسماء من الأسماء المكتوبات وضعها اللّه على جهنّم و لو لا ذلك لزفرت جهنّم زفرة تحرق ما بين السماء و الأرض.
و أمّا ثمانية عشر: فثمانية عشر حجابا من نور و لو لا ذلك لذاب ما بين السماء و الأرض من نور ربّ العزّة.
و أمّا تسعة عشر: فتسعة عشر ملكا رءوس الملائكة الزبانية تحت كلّ واحد