ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٥٢ - شناخت ملكوت
٧ - ( جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَه بِالْغَيْبِ إِنَّه كانَ وَعْدُه مَأْتِيًّا ) [١] ( باغهاى بهشتى كه خداوند بندگانش را بر مبناى غيب وعده داده است ، قطعا وعدهء او فرا خواهد رسيد ) .
٨ - ( الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ ) [٢] ( آنان كسانى هستند كه از روى غيب از پروردگارشان خشيت دارند و از روز قيامت شفقت مى ورزند ) .
٩ - ( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا الله وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) [٣] ( بآنان بگو : كسى جز خداوند در آسمانها و زمين غيب نمى داند مگر خدا ، و آنان نمى دانند در چه وقتى براى قيامت مبعوث خواهند گشت ) .
١٠ - ( فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْه الْمَوْتَ ما دَلَّهُمْ عَلى مَوْتِه إِلَّا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَه فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ ) [٤] ( وقتى كه حكم بر مرگ سليمان ( ع ) نموديم ، مرگ او را به اجنهء كارگر اثبات نكرد مگر يك جانور زمينى كه عصاى او را كه سليمان به آن تكيه كرده بود ، مى خورد ، وقتى كه سليمان افتاد ، براى جن روشن شد كه اگر غيب مى دانستند در آن عذاب اهانت بار بسر نمى بردند ) .
١١ - ( عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً . إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّه يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْه وَمِنْ خَلْفِه رَصَداً ) [٥] ( خداوندى كه داناى غيب است و كسى را بر غيب خود مطلع نمى سازد ، مگر كسيرا كه خدا رضايت برسالت او دارد ، و او رسولش را [ براى رسيدن غيب به او ] از پيش رو و پشت سر حفاظت ميكند ) .
١٢ - ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) [٦] ( و آن پيامبر بابلاغ وحى بخيل نيست ) .
[١] مريم آيهء ٦١ .
[٢] الانبياء آيهء ٤٩ .
[٣] النمل آيهء ٦٥ .
[٤] سباء آيهء ١٤ .
[٥] الجن آيهء ٢٦ و ٢٧ .
[٦] التكوير آيهء ٢٤ .