ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٠٣ - فهرست مطالب
ساختهاند ٢٦٨ و لبئس المتجر ان ترى الدنيا لنفسك ثمنا و ممالك عند اللَّه عوضا ٢٦٩ خود را مى فروشند و عظمتهاى ابديت را از دست مى دهند تا چند صباحى در دنيا خوش باشند ٢٦٩ و منهم من يطلب الدنيا بعمل الاخرة و لا يطلب الاخرة بعمل الدنيا ، قد طامن من شخصه و قارب من خطوه و شمر من ثوبه و زخرف من نفسه للامانة اتخذ ستر اللَّه ذريعة الى المعصية ٢٧٠ نابخردانى ديگر هستند كه تكاليف تأمين كنندهء ابديت را براى بدست آوردن اعتبارات دنيوى انجام مى دهند ٢٧١ و منهم من ابعد عن طلب الملك ضؤلة نفسه و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله فتحلى باسم القناعة و تزين بلباس الزهادة و ليس من ذلك فى مراح و لا مغدى ٢٧٢ ناتوانانى هستند كه احساس حقارت آنانرا در گوشه اى انداخته و عوامل جبرى محدوديتها آنانرا در قالب كوچكى جاى داده ، چيزى براى كشيدن برخ مردم ندارند جز اين كه خود را مردمانى قانع و پارسا جلوه دهند ٢٧٢ و بقى رجال غض ابصارهم ذكر المرجع و اراق دموعهم خوف المحشر فهم بين شريدناد و خائف مقموع و ساكت مكعوم و داع مخلص و ثكلان موجع قد اخملتهم التقية و شملتهم الذلة فهم في بحر اجاج افواههم ضامزة و قلوبهم قرحة قد وعظوا حتى ملوا و قهروا حتى ذلوا و قتلوا حتى قلوا . ٢٧٣ انسانهاى بزرگ در ميان انساننماهائى كوچك ٢٧٤ فلتكن الدنيا فى اعينكم اصغر من حثالة القرظ و قراضة الجلم و اتعظوا بمن كان قبلكم قبل ان يتعظ بكم من بعدكم و ارفضوها ذميمة فانها قد رفضت من كان اشغف بها منكم ٢٧٦ دنيائى كه گرايش به آن جوهر هستى انسانى را تباه خواهد ساخت پستتر از برگهاى تباه شده است ٢٧٦ متن خطبهء سى و سوم ٢٧٧ ترجمهء خطبه سى و سوم ٢٧٩ تفسير عمومى خطبهء سى و سوم ٢٨١ دخلت على أمير المؤمنين بذى قار و هو يخصف نعله فقال لى : ما قيمة هذا النعل فقلت لا قيمة لها : فقال عليه السلام : و اللَّه لهى احب الى من امرتكم