ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٥٩ - شناخت پيوسته به وحى
و بشما نمى گويم من فرشتهام . من پيروى نميكنم مگر از وحيى كه بمن مى شود .
بآنان بگو آيا نابينا و بينا مساويند ، آيا نمى انديشيد ) .
٣ - ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى الله كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْه شَيْءٌ ) [١] ( و كيست ستمكارتر از كسى كه به دروغ به خدا افترا ببندد ، يا بگويد : به من وحى شده است ، در صورتى كه چيزى به او وحى نشده است . . . ) .
٤ - ( إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ) [٢] ( در آن هنگام كه پروردگار تو به فرشتگان وحى ميكند كه من با شما هستم ، آنان را كه ايمان آوردهاند ، ثابت قدم نمائيد . من بزودى در دل آنانكه كفر ورزيدهاند ، وحشت مى اندازم ، بزنيد بالاى گردنهايشان را و بزنيد بند بند انگشتانشان را ) .
٥ - ( فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ وَضائِقٌ بِه صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْه كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَه مَلَكٌ إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ وَالله عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) [٣] ( شايد تو بعضى از آنچه را كه بتو وحى مى شود و سينه ات براى آن تنگى ميكند از اين كه بگويند : اگر براى او خزينه اى نازل مى گشت ، يا فرشته اى با او مى آمد جز اين نيست كه تو ابلاغ كننده اى و موجوديت همه چيز در اختيار خدا است ) .
٦ - ( ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [٤] ( سپس بتو وحى كرديم كه از دين ابراهيم كه فطرى و معتدل است ، پيروى كن و ابراهيم از مشركين نبود ) .
٧ - ( وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِه عَلَيْنا وَكِيلًا ) [٥] ( اگر بخواهيم آنچه را كه بتو وحى نموديم ، از بين مى بريم ، سپس براى خود
[١] الانعام آيهء ٩٣ .
[٢] الانفال آيهء ١٢ .
[٣] هود آيهء ١٢ .
[٤] النحل آيهء ١٢٣ .
[٥] الاسراء آيهء ٨٦ .