ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٤٣ - شناختهاى روشن بينانه ( بصيرت )
« شناخت شناسى » مسائلى را مطرح كردهايم . در اين مبحث عظمت و ارزش يقين را از ديدگاه قرآن مورد بررسى قرار مى دهيم . در آياتى متعدد از قرآن مجيد ، موضوع يقين وارد شده است . از آن جمله : ١ - ( الله الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ) [١] ( خداوندى كه آسمانها را بدون ستونى كه آنرا ببينيد برافراشته و بر عرش مسلط گشت و آفتاب و ماه را مسخر ساخت ، همهء آنها تا مدت مقدرى بجريان افتادهاند ، امر هستى را تدبير و آيات را باز ميكند ، باشد كه به ديدار پروردگارتان يقين داشته باشيد ) .
٢ - ( وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ) [٢] ( آنان كسانى هستند كه به آن چه كه بر تو و بر كسانى كه پيش از تو نازل شده است ، ايمان مى آورند و به عالم آخرت يقين دارند ) .
٣ - ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) [٣] ( و بپرست پروردگارت را تا يقين بتو برسد ) .
٤ - ( وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) [٤] ( آن فرعونيان به آيات ما يقين داشتند ، ولى از روى ستم و اعتلاء طلبى آنها را منكر شدند ، پس بنگر كه عاقبت مفسدين چگونه شد ) .
٥ - ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ) [٥] ( پس بردبار باش و كسانى كه يقين ندارند . ترا مضطرب نسازند ) .
٦ - ( وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ) [٦]
[١] الرعد آيهء ٢ .
[٢] البقرة آيهء ٤ .
[٣] الحجر آيهء ٩٩ .
[٤] النمل آيهء ١٤ .
[٥] الروم آيهء ٦٠ .
[٦] السجده آيهء ٢٤ .