ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٩١ - گروه ششم
١٢٥ متن خطبهء صد و بيست و پنجم
١٢٥ متن خطبهء صد و بيست و پنجم ١٢٥ - في التحكيم و ذلك بعد سماعه لأمر الحكمين
١٢٥ - في التحكيم و ذلك بعد سماعه لأمر الحكمين إنّا لم نحكَّم الرجال ، و إنّما حكَّمنا القرآن . هذا القرآن إنّما هو خطَّ مستور بين الدّفّتين ، لا ينطق بلسان ، و لا بدّ له من ترجمان . و إنّما ينطق عنه الرّجال . و لمّا دعانا القوم إلى أن نحكَّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولَّي عن كتاب اللَّه سبحانه و تعالى ، و قد قال اللَّه سبحانه : « ( فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوه إِلَى الله وَالرَّسُولِ ) » فردّوا إلى اللَّه أن نحكم بكتابه ، و ردّه إلى الرّسول أن نأخذ بسنته ، فإذا حكم بالصّدق في كتاب اللَّه ، فنحن أحقّ النّاس به ، و إن حكم بسنّة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه و آله ، فنحن أحقّ النّاس و أولاهم بها . و أمّا قولكم : لم جعلت بينك و بينهم أجا في التّحكيم فإنّما فعلت ذلك ليتبيّن الجاهل ، و يتثبّت العالم ، و لعلّ اللَّه أن يصلح في هذه الهدنة أمر هذه الأمّة ، و لا تؤخذ بأكظامها ، فتعجل عن تبيّن الحقّ ، و تنقاد لأوّل الغيّ . إنّ أفضل النّاس عند اللَّه من كان العمل بالحقّ أحبّ إليه - و إن نقصه و كرثه - من الباطل و إن جرّ إليه فائدة و زاده . فأين يتاه بكم و من أين أتيتم استعدّوا للمسير إلى قوم حيارى عن الحقّ لا يبصرونه ، و موزعين بالجور لا يعدلون به ، جفاة عن الكتاب ، نكب عن الطَّريق . ما أنتم بوثيقة يعلق بها ، و لا زوافر عزّ يعتصم إليها . لبئس حشاش نار الحرب أنتم أفّ لكم لقد لقيت منكم برحا ، يوما أناديكم و يوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النّداء ، و لا إخوان ثقة عند النّجاء ترجمه خطبه صد و بيست و پنجم
ترجمه خطبه صد و بيست و پنجم از سخنان آن حضرت در مسئله حكميت ، بعد از آنكه نتيجه آنرا شنيد ما هرگز اشخاص را ( براى قضيه مورد نزاع ) حكم قرار نداديم ، و جز اين نيست كه ما قرآن را حكم نموديماين قرآن ( كه به صورت كتاب مدون در پيش روى