التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧٨ - الفصل الاول رضوان الله الغاية الاسمى
ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله الى الناس، والسلام) [١].
١١- وليس امام البشر إلا نجدان: اما ابتغاء مرضاة الله، واما ان يبوء بسخط الله، حيث يكون مصيره نار جهنم وبئس المصير.
قال الله تعالى: (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله) [٢].
وفيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام- لمحمد بن أبي بكر:
(ان استطعت لا تسخط ربك برضا احد من خلقه فأفعل، فان في الله عزوجل خلفا من غيره، وليس في شيء سواه خلف منه) [٣].
١٢- أما جزاء من يتبع ما يسخط الله، ولا ينبغي رضوانه، فانه العذاب منذ اللحضات الاولى لرحلته الى الآخرة حيث تستقبله الملائكة بالضرب على وجهه ودبره.
قال الله تعالى: (فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم* ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه) [٤].
[١] - بحار الانوار/ ج ٦٨ ص ٣٧١ رواية ٣.
[٢] - آل عمران/ ١٦٢.
[٣] - بحار الانوار ج ٦٨/ ص ٣٧١ رواية ٤.
[٤] - محمد ٢٧- ٢٨.