الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٤ - معانى«اما»
بعده فعل يفسره، نحو (و إن امرأة خافت) و ردّ عليه ابن الشجري بأنّ المضمر هنا: كان؛ فهو بمنزلة قوله:
|
٨٩- قد قيل ذلك إن حقّا و إن ذبا |
... |
و هذه المعاني ل « أو » كما سيأتي، إلا أن إمّا يبني الكلام معها من أول الأمر على ما جيء بها لأجله من شك و غيره، و لذلك وجب تكرارها في غير ندور، و « أو » يفتتح الكلام معها على الجزم ثم يطرأ الشك أو غيره، و لهذا لم تتكرر.
و قد يستغني عن إمّا الثانية بذكر ما يغني عنها نحو « إمّا أن تتكلّم بخير و إلّا فاسكت» و قول المثقّب العبدي:
|
٩٠- فإمّا أن تكون أخي بصدق |
فأعرف منك غثيّ من سميني |
|
|
و إلّا فاطّرحني و اتّخذني |
عدوّا أتّقيك و تتّقيني |
و قد يستغني عن الأولى لفظا كقوله:
|
٩١- سقته الرّواعد من صيّف |
... |
البيت، و قد تقدم، و قوله:
|
٩٢- تلّم بدار قد تقادم عهدها |
و إمّا بأموات ألّم خيالها |
أي إما بدار، و الفراء يقيسه؛ فيجيز « زيد يقوم و إمّا يقعد» كما يجوز « أو يقعد».