الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٧٩ - قسم دوم«اذ»
متن:
٢- و الوجه الثاني: أن تكون اسما للزمن المستقبل، نحو (يومئذ تحدّث أخبارها) و الجمهور لا يثبتون هذا القسم، و يجعلون الآية من باب (و نفخ في الصّور) أعني من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما قد وقع، و قد يحتج لغيرهم بقوله تعالى: (فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم) فإنّ (يعلمون) مستقبل لفظا و معنى؛ لدخول حرف التنفيس عليه، و قد أعمل في إذ؛ فيلزم أن يكون بمنزلة إذا.
٣- و الثالث: أن تكون للتعليل، نحو (و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون) أي: و لن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب؛ لأجل ظلمكم في الدنيا، و هل هذه حرف بمنزلة لام العلة أو ظرف و التعليل مستفاد من قوة الكلام لا من اللفظ؛ فإنه إذا قيل: ضربته إذ اساء، و أريد ب « إذ » الوقت اقتضى ظاهر الحال أن الإساءة سبب الضرب؟ قولان، و إنما يرتفع السؤال على القول الأول؛ فإنه لو قيل: « لن ينفعكم اليوم وقت ظلمكم الاشتراك في العذاب» لم يكن التعليل مستفادا؛ لاختلاف زمني الفعلين، و يبقى إشكال في الآية، و هو أن « إذ » لا تبدل من اليوم لاختلاف الزمانين، و لا تكون ظرفا لينفع؛ لأنه لا يعمل في ظرفين، و لا ل (مشتركون)؛ لأن معمول خبر الأحرف الخمسة لا يتقدم عليها و لأن معمول الصلة لا يتقدم على الموصول، و لأن اشتراكهم في الآخرة لا في زمن ظلمهم.
ترجمه:
قسم دوّم «اذ»
٢- قسم دوّم از « اذ » آنستكه اسم باشد براى زمان مستقبل و آينده مانند:
يومئذ تحدّث اخبارها ( در آن روز زمين وقايع و حوادثى را كه روى آن واقع شده است را بازگو مىكند).
شاهد در « اذ » است كه ظرف زمان مستقبل مىباشد.