الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٩ - مسئله ادبى
رحيما: معطوف است به « رحمانا » بحذف عاطف.
واو: عاطفه.
موئلا: معطوف به رحيما.
متن:
( أما) بالفتح و التخفيف
على وجهين:
١- احدهما: أن تكون حرف استفتاح بمنزلة ألا، و تكثر قبل القسم كقوله:
|
٧٩- أما و الذي أبكي و أضحك، و الذى |
أمات و أحيا، و الذي أمره الأمر |
و قد تبدل همزتها هاء أو عينا قبل القسم، و كلاهما مع ثبوت الألف و حذفها، أو تحذف الألف مع ترك الإبدال، و إذا وقعت أنّ بعد « أما » هذه كسرت كما تكسر بعد ألا الاستفتاحية.
٢- و الثاني: أن تكون بمعنى حقّا او أحقّا، على خلاف في ذلك سيأتي و هذه تفتح « أن » بعدها كما تفتح بعد حقا، و هي حرف عند ابن خروف، و جعلها مع أنّ و معموليها كلاما تركّب من حرف و اسم كما قاله الفارسي في « يا زيد» و قال بعضهم: هي اسم بمعنى حقّا و قال آخرون: هي كلمتان، الهمزة للاستفهام، و « ما » اسم بمعنى شيء، و ذلك الشيء حق، فالمعنى أحقا، و هذه هو الصواب، و موضع « ما » النصب على الظرفية كما انتصب « حقا » على ذلك في نحو قوله:
|
٨٠- أحقّا أنّ جيرتنا استقلوا |
... |
و هو قول سيبويه، و هو الصحيح، بدليل قوله: