الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٧ - گمان ابن مالك و رد آن
قوله: بالفذلكة: مقصود از « فذلكه » در اينجا اينفقره از آيه شريفه يعنى «تلكعشرة، كاملة» مىباشد.
مؤلف گويد:
كلمه « فذلكه » مصدر رباعى مجرد است همچون دحرجة و حرقلة و اينكلمه را در وقتى بكار مىبرند كه قبلا معدوداتى چند را بصورت پراكنده و متفرق ذكر كرده و سپس در مقام جمعبندى و تعبير از مجموع از آن استفاده مىكنند چنانچه حقتعالى در آيه (١٩٦) از سوره بقره فرموده:
هدى و قربانى براى حاجى لازم است حال كسيكه نتواند قربانى كند لازم است سه روز در حج و هفت روز وقتى بوطنش برگشت روزه بگيرد و مجموع سه و هفت ده روز كامل مىشود.
و چنانچه ملاحظه مىكنيم حقتعالى ابتداء هفت و سه روز روزه را فرموده سپس در مقام تعبير از حاصل ميفرمايد:
تلك عشرة كاملة:
قوله: صاحب الايضاح البياني: مقصود خطيب قزوينى صاحب متن مطول و مختصر المعاني ميباشد.
متن: و السادس: الإضراب ك « بل » فعن سيبويه اجازة ذلك بشرطين: تقدم نفي أو نهي، و إعادة العامل، نحو « ما قام زيد أو قام عمرو» و « لا يقم زيد أو لا يقم عمرو» و نقله عنه ابن عصفور، و يؤيده أنه قال في (و لا تطع منهم آثما أو كفورا) و لو قلت أو لا تطع كفورا انقلب المعنى، يعني أنه يصير إضرابا عن النهي الأول و نهيا عن الثاني فقط، و قال الكوفيون و أبو الفتح و ابن برهان:
تأتي للإضراب مطلقا، احتجاجا بقول جرير:
|
١٠٠- ماذا ترى في عيال قد برمت بهم |
لم احص عدّتهم إلّا بعدّاد |