الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٤ - كلام ابن شجرى و تضعيف آن
« قالوا ».
او: حرف عاطف.
مجنون: معطوف است به « ساحر » .
قوله: و تعسّف: يعنى بىراهه رفته و از طريق مستقيم به دور افتاده است.
متن: و الثامن: أن تكون بمعنى « إلّا » في الاستثناء، و هذه ينتصب المضارع بعدها بإضمار أن كقولك « لأقتلنّه أو يسلم» و قوله:
|
١٠٣- و كنت إذا غمزت قناة قوم |
كسرت كعوبها أو تستقيما |
و حمل عليه بعض المحققين قوله تعالى: (لا جناح عليكم إن طلقتم النّساء ما لم تمسّوهنّ أو تفرضوا لهنّ فريضة) فقدر (تفرضوا) منصوبا بأن مضمرة، لا مجزوما بالعطف على (تمسوهن) لئلا يصير المعنى لا جناح عليكم فيما يتعلق بمهور النساء إن طلقتموهن في مدة انتفاء أحد هذين الأمين، مع أنه إذا انتفى الفرض دون المسيس لزم مهر المثل، و إذا انتهى المسيس دون الفرض لزم نصف المسمّى، فكيف يصح نفي الجناح عند انتفاء أحد الأمرين؟ و لأن المطلقات المفروض لهنّ قد ذكرن ثانيا بقوله تعالى (و إن طلقتموهنّ) الآية، و ترك ذكر الممسوسات لما تقدم من المفهوم، و لو كان (تفرضوا) مجزوما لكانت الممسوسات و المفروض لهن مستويين في الذكر، و إذا قدرت « أو » بمعنى إلّا خرجت المفروض لهن عن مشاركة الممسوسات في الذكر.
و أجاب ابن الحاجب عن الأول بمنع كون المعنى مدة انتفاء أحدهما، بل مدة لم يكن واحد منهما، و ذلك بنفيهما جميعا؛ لأنه نكرة في سياق النفي