الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥٥ - رأى ثعلب در آيه شريفه مذكور
قوله: و زعم ابن الطراوة: وى عبارتست از ابو الحسين سليمان بن محمّد كه عالمى ست از اندلس و در علم نحو و ادب مهارتى داشته است.
متن: ٤- و الرابع: أن تكون دالة على معنى الكمال؛ فتقع صفة للنكرة نحو « زيد رجل أىّ رجل» أي كامل في صفات الرجال، و حالا للمعرفة ك « مررت بعبد اللّه أيّ رجل».
٥- و الخامس: أن تكون وصلة إلى نداء ما فيه أل، نحو « يا أيّها الرجل» و زعم الأخفش أن « أيّا » لا تكون وصلة، و أن « أيا » هذه هي الموصولة حذف صدر صلتها و هو العائد، و المعنى (يا من هو الرجل)، و ردّ بأنه ليس لنا عائد يجب حذفه و لا موصول التزم كون صلته جملة اسمية، و له أن يجيب عنهما بأن « ما » في قولهم « لا سيّما زيد» بالرفع كذلك.
و زاد قسما، و هو أن تكون نكرة موصوفة نحو « مررت بأيّ معجب لك» كما يقال: بمن معجب لك، و هذا غير مسموع.
و لا تكون « أي » غير مذكور معها مضافإليه البتة إلا في النداء و الحكاية، يقال « جاءني رجل» فتقول: أيّ يا هذا؟ و جاءني رجلان، فتقول:
أيان؟ و جاءني رجال، فتقول: أيّون.
ترجمه: ٤- قسم چهارم « اىّ » آنستكه بر معناى كمال دلالت دارد، اينقسم از « اىّ » صفت براى نكره مىآيد مانند:
زيد رجل اىّ رجل (زيد مردى است عجب مردى) يعنى مردى است كه در داشتن صفات مردان كامل مىباشد.
و همچنين حال از معرفه قرار مىگيرد نظير:
مررت بعبد اللّه اىّ رجل (گذشتم به عبد اللّه در حاليكه در داشتن صفات مردان كامل بود).