الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٢٤ - حكم ما بعد«الى»
و السابع: موافقة عند، كقوله:
|
١٢٠- أم لا سبيل إلى الشّباب، و ذكره |
اشهى إليّ من الرّحيق السّلسل |
و الثامن: التوكيد، و هي الزائدة، أثبت ذلك الفراء، مستدلا بقراءة بعضهم (أفئدة من النّاس تهوى إليكم) بفتح الواو، و خرّجت على تضمين تهوى معنى تميل، أو أن الأصل تهوي بالكسر، فقلتت الكسرة فتحة و الياء الفا كما يقال في رضي: رضا، و في ناصية: ناصاة، قاله ابن مالك، و فيه نظر؛ لأن شرط هذه اللغة تحرك الياء في الأصل.
ترجمه: ٤- چهارم از معانى « الى » آنستكه مرادف « لام » و بمعناى آن باشد مانند فرموده حقتعالى:
و الامر اليك ( امر و فرمان تو راست).
تقدير: و الامر لك مىباشد.
برخى از ادباء گفتهاند:
« الى » در اين آيه شريفه بمعناى انتهاء غايت است و تقدير: و الامر منته اليك (امر به تو منتهى ميشو) مىباشد.
و مؤيّد آن اينستكه اهل لسان مىگويند:
احمد اليك اللّه سبحانه (حمد و سپاس حق سبحانه و تعالى را بتو منتهى ميسازم).
و همانطوريكه ملاحظه مىكنيم « الى » در اينمثال بمعناى « انتهاء » غايت مىباشد و چون از نظر معنا با آيه شريفه مذكور نزديك و قريب مىباشد ميتوان « الى » را در آيه بهمين معنا فرض كرد.
٥- پنجم از معانى « الى » آنستكه مرادف « فى » و بمعناى آن باشد.