الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧٤ - معناى چهارم«الا»
تحبّون أن يغفر اللّه لكم) ، (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم) و منه عند الخليل قوله:
|
١١١- ألا رجلا جزاه اللّه خيرا |
يدلّ على محصّلة تبيت |
و التقدير عنده: ألا تروني رجلا هذه صفته، فحذف الفعل مدلولا عليه بالمعنى، و زعم بعضهم انه محذوف على شريطة التفسير، أي ألا جزى اللّه رجلا جزاه خيرا، و ألا على هذه للتنبيه، و قال يونس: ألا للتمني، و نوّن اسم « لا » للضرورة، و قول الخليل أولى؛ لأنه لا ضرورة في إضمار الفعل، بخلاف التنوين، و إضمار الخليل أولى من إضمار غيره؛ لأنه لم يرد أن يدعو لرجل على هذه الصفة، و إنما قصده طلبه، و أما قول ابن الحاجب في تضعيف هذا القول « إنّ (يدلّ) صفة لرجل؛ فيلزم الفصل بينهما بالجملة المفسرة و هي أجنبية» فمردود بقوله تعالى (إن امرؤ هلك ليس له ولد) ثم الفصل بالجملة لازم و إن لم تقدر مفسرة، إذ لا تكون صفة؛ لأنها إنشائية.
ترجمه: ٥- عرض و تحضيض:
معناى ايندو عبارتست از « طلب كردن چيزى » منتها عرض طلب و خواستن همراه با نرمى بوده ولى تحضيض طلب همراه با خشونت مىباشد.
لازم بتوجّه است كه اينقسم از « الا » اختصاص بجمله فعليه دارد مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده:
الا تحبّون ان يغفر اللّه لكم ( آيا دوست نداريد كه خداوند متعال بيامرزد شما را) شاهد در « الا » است كه بمعناى « عرض » مىباشد.
و نظير فرموده ديگر حقتعالى:
الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم ( چرا با گروهى كه عهدهاى خود را نقض كردند به ستيز بر نميخيزيد).