الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٢٨ - گمان ابن مالك و رد آن
|
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية |
لو لا رجاؤك قد قتّلت أولادي |
و قراءة أبي السّمّال (أو كلّما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم) بسكون واو « أو » ، و اختلف في (و أرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) فقال الفراءة: بل يزيدون، هكذا جاء في التفسير مع صحته في العربية، و قال بعض الكوفيين بمعنى الواو، و للبصريين فيها أقوال؛ قيل: للابهام، و قيل: للتخيير؛ أي إذا رآهم الرائي تخير بين أن يقول هم مئة ألف أو يقول هم أكثر؛ نقله ابن الشجري عن سيبويه؛ و في ثبوته عنه نظر؛ و لا يصح التخيير بين شيئين الواقع أحدهما؛ و قيل:
هي للشك مصروفا إلى الرائي، ذكره ابن جني، و هذه الاقوال- غير القول بانها بمعنى الواو- مقولة في (و ما أمر السّاعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب) ، (فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة) .
ترجمه: ٦- اضراب همچون « بل » .
از سيبويه منقولست كه وى اينمعنا را براى « او » تجويز كرده بدو شرط:
الف: آنكه قبل از « او » نفى يا نهى آمده باشد.
ب: عامل قبل از « او » بعد از آن نيز اعاده شده باشد.
مانند: ما قام زيدا و ما قام عمرو (نايستاد زيد بلكه نايستاد عمرو).
در اينمثال هردو شرط موجود است چه آنكه:
اوّلا: قبل از « او » نفى يعنى « ما » آمده.
ثانيا: عامل قبل از « او » كه « ما قام» باشد بعد از آن اعاده گرديده. ا در نتيجه بايد گرفت « او » بمعناى « بل » مىباشد.
مثال ديگر: لا يقم زيد او لا يقم عمرو (نبايد زيد بايستد بلكه نبايد عمرو بايستد).