الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٨٥ - موارد حمل«اذ» بر معناى تعليل
في قوله تعالى: (و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) الآية، مستشكلا إبدال « إذ » من « اليوم » فآخر ما تحصّل منه أن الدنيا و الآخرة متصلتان، و أنهما في حكم اللّه تعالى سواء، فكأن اليوم ماض أو كأن إذ مستقبلة، انتهى.
و قيل: المعنى إذ ثبت ظلمكم، و قيل: التقدير بعد إذ ظلمتم، و عليهما أيضا ف « إذ » بدل من اليوم، و ليس هذا التقدير مخالفا لما قلناه في (بعد إذ هديتنا) لأن المدعى هناك أنها لا يستغنى عن معناها كما يجوز الاستغناء عن يوم في يومئذ؛ لا تحذف لدليل، و إذا لم تقدر « إذ » تعليلا فيجوز أن تكون أنّ وصلتها تعليلا، و الفاعل مستتر راجع إلى قولهم (يا ليت بينى و بينك بعد المشرقين) أو إلى القرين؛ و يشهد لهما قراءة بعضهم (إنّكم) بالكسر على الاستئناف.
ترجمه:
موارد حمل «اذ» بر معناى تعليل
مصنّف گويد:
از مواردى كه كلمه « اذ » بر معناى تعليل حمل شده امثله ذيل مىباشد:
الف: فرموده حقتعالى:
و اذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا افك قديم ( و بعلّت اينكه بقرآن هدايت نميشوند عنقريب خواهند گفت كه اين كتاب دروغى از گفتار پيشينيان است) شاهد در كلمه « اذ » است كه در اين آيه بر معناى تعليل حمل شده.
ب: فرموده باريتعالى:
و اذ اعتزلتموهم و ما يعبدون الّا اللّه فأووا الى الكهف ( بعلّت اينكه از اين مشركان و آنچه مىپرستند غير از خدا دورى جستيد پس بغار كوه گريخته و پنهان شويد).
شاهد در « اذ » است كه در اين آيه بر معناى تعليل حمل شده.
ج: قول فرزدق: