الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤١ - (أي) بفتح الهمزة و تشديد الياء
يثبت زيادة « من » في الإيجاب. و قول الشاعر:
|
إذا ما لقيت بني مالك |
فسلّم على أيّهم أفضل |
يروى بضم أيّ، و حروف الجر لا تعلّق، و لا يجوز حذف المجرور و دخول الجار على معمول صلته؛ و لا يستأنف ما بعد الجار.
و جوز الزمخشري و جماعة كونها موصولة مع أن الضمة إعراب؛ فقدّروا متعلق النزع من كل شيعة، و كأنه قيل: لننزعن بعض كل شيعة، ثم قدر أنه سئل: من هذا البعض؟ فقيل: هو الذي هو أشد، ثم حذف المبتدآن المكتنفان للموصول، و فيه تعسف ظاهر، و لا أعلمهم استعملوا « أيّا الموصولة مبتدأ، و سيأتي ذلك عن ثعلب.
و زعم ابن الطّرواة أن « أيّا » مقطوعة عن الإضافة؛ فلذلك بنيت. و أن (هم أشد) مبتدأ و خبر، و هذا باطل برسم الضمير متصلا بايّ، و بالإجماع على أنها إذا لم تضف كانت معربة.
و زعم ثعلب أن « أيّا » لا تكون موصولة أصلا، و قال: لم يسمع « أيهم هو فاضل جاءني» بتقدير الذي هو فاضل جاءني.
ترجمه:
اى بفتح همزه و تشديد ياء
كلمه « اىّ » اسم بوده و بر پنج نوع است:
١- شرطيّه مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده:
ايّما تدعوا فله الاسماء الحسنى ( هر آنچه را كه بخوانيد پس براى او اسماء زيبائى است).
و نظير: