الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٥ - معانى دوازدهگانه براى«او»
الزنى و السّرقة» و لو تركت لا في التقدير لم يضر ذلك.
و زعم ابن مالك أيضا أن أو التي للاباحة حالّة محلّ الواو، و هذا أيضا مردود؛ لأنه لو قيل « جالس الحسن و ابن سيرين» كان المأمور به مجالستها معا و لم يخرج المأمور عن العهدة بمجالسة أحدهما، هذا هو المعروف من كلام النحويين، و لكن ذكر الزمخشري عند الكلام على قوله تعالى: (تلك عشرة كاملة) أن الواو تأتي للإباحة، نحو « جالس الحسن و ابن سيرين» و أنه إنما جيء بالفذلكة دفعا لتوهم إرادة الإباحة في (فصيام ثلاثة أيام في الحج و سبعة إذا رجعتم) و قلده فى ذلك صاحب الايضاح البيانى، و لا تعرف هذه المقاله لنحوىّ.
ترجمه: ٤- جمع مطلق همچون « واو » ، اينمعنا را كوفيون و اخفش و جرمى براى « او » ذكر كرده و در مقام اثباتش استدلال بقول توبه نمودهاند وى گفته است:
|
و قد زعمت ليلى بانّى فاجر |
لنفسى تقاها او عليها فجورها |
يعنى: همانا ليلى پنداشت كه من گناهكار مىباشم، ثابت باد براى نفس من پرهيزكارى او و بر آن باد بدى و گناهش.
شاهد در « او » است كه بمعناى « واو » مىباشد.
برخى از ادباء گفتهاند:
لفظ « او » در بيت براى « ابهام » مىباشد.
و بهر تقدير مثال ديگر براى آمدن « او » بمعناى « واو » قول جرير است وى گفته:
|
جاء الخلافة او كانت له قدرا |
كما اتى ربّه موسى على قدر |