الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١١٣ - معانى دوازدهگانه براى«او»
ثلاثى مزيد، باب افعال و ضمير مستتر در آن فاعلش مىباشد و مفعولش « احدا » است كه حذف شده.
منهم: جار و مجرور، متعلق به « لا تطع».
آثما: بصيغه اسم فاعل بدل است از « احدا » محذوف يا حال است از آن و يا خبر است براى « كان » كه با اسمش حذف شده.
او: حرف عاطف بمعناى اباحه.
كفورا: صفت مشبهه معطوف به « آثما » .
قوله: فايهما فعله: ضمير منصوبى در « فعله » به احدهما راجع است.
قوله: و تلخيصه: يعنى و تلخيص ما قلنا « اذا دخلت « لا » الناهيه الخ.
قوله: انّها تدخل للنهى: ضمير در « انّها » به « لاء » ناهيه راجع است.
قوله: للسيرافى: وى عبارتست از ابو سعيد حسن بن عبد اللّه عالم بعلم نحو و فقه و از وى كتابى در شرح الكتاب سيبويه بجاى مانده.
قوله: فهى كالحجارة او اشدّ قسوة: آيه (٧٤) از سوره بقره.
قوله: فكان قاب قوسين الخ: آيه (٨- ٩) از سوره النجم.
متن: الخامس: الجمع المطلق كالواو، قال الكوفيّون و الاخفش و الجرمي و احتجّوا بقول توبة:
|
٩٤- و قد زعمت ليلى بأنّي فاجر |
لنفسي تقاها أو عليها فجورها |
و قيل: « أو » فيه للابهام، و قول جرير:
|
٩٥- جاء الخلافة أو كانت له قدرا |
كما أتي ربّه موسى على قدر |