الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٥ - شرح وجود معناى تفصيل در«اما»
متن: و أما التفصيل فهو غالب أحوالها كما تقدم في آية البقرة، و من ذلك (امّا السفينة فكانت لمساكين) (و أما الغلام) (و أما الجدار) الآيات، و قد يترك تكرارها استغناء بذكر أحد القسمين عن الآخر، أو بكلام يذكر بعدها في موضع ذلك القسم، فالأول نحو: (يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و أنزلنا إليكم نورا مبينا، فأما الذين آمنوا باللّه و اعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه و فضل) أي و اما الذين كفروا باللّه فلهم كذا و كذا، و الثاني نحو:
(هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هنّ أمّ الكتاب و أخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله ...) .
أي و أما غيرهم فيؤمنون به و يكلون معناه إلى ربهم، و يدل على ذلك (و الراسخون في العلم يقولون آمنا به كلّ من عند ربنا) أي كلّ من المتشابه و المحكم من عند اللّه، و الإيمان بهما واجب، و كأنه قيل: و أما الراسخون في العلم فيقولون، و هذه الآية في « أما » المفتوحة نظير قولك في « إما » المكسورة « إما أن تنطق بخير و إلا فاسكت» و سيأتي ذلك، كذا ظهر لي، و على هذا فالوقف على (إلا اللّه) و هذا المعنى هو المشارإليه في آية البقرة السابقة فتأملها.
و قد تأتي لغير تفصيل اصلا، نحو « أما زيد فمنطلق».
ترجمه:
شرح وجود معناى تفصيل در «امّا»
مصنّف گويد: و امّا وجود معناى تفصيل در « امّا » :
اينمعنا غالبا در « امّا » وجود دارد چنانچه قبلا در آيهاى از سوره بقره گذشت و از همين قبيل است « امّا » در فرموده حقتعالى: