الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٥ - كلام در اطراف الف و لام زائده
أل تقتضي أن ينجرّ الاسم بالكسرة، و لو كانت زائدة فيه، لأنه قد أمن فيه التنوين، و قيل: أل فيه للمح الأصل، لأن « أوبر » صفة كحسن و حسين و أحمر، و قيل: للتعريف، و ان « ابن أوبر» نكرة كابن لبون، فال فيه مثلها في قوله:
|
٧٦- و ابن اللبون إذا ما لزّ في قرن |
لم يستطع صولة البزل القناعيس |
قاله المبرد، و يرده أنه لم يسمع ابن أوبر إلا ممنوع الصرف.
و الثانية كالواقعة في قولهم: « ادخلوا الأوّل فالأول» و « جاؤوا الجمّاء الغفير» و قراءة بعضهم (ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ) بفتح الياء، لأن الحال واجبة التنكير، فإن قدرت الأذل مفعولا مطلقا على حذف مضاف، أي خروج الأذل كما قدره الزمخشري لم يحتج إلى دعوى زيادة أل.
ترجمه و شرح:
[كلام در اطراف الف و لام زائده]
قسم سوّم
آنكه الف و لام زائده باشد و آن بر دو نوع است:
الف: زائده لازمه.
ب: زائده غير لازمه.
نوع اوّل يعنى زائده لازمه همچون الف و لامى كه در اسماء موصول مىباشد مثل الذى و التى و نظائر ايندو.
البته در صورتى الف و لام آنها زائده لازمه است كه قائل شويم تعريف موصول بواسطه صله است نه الف و لامى كه بر سر آنها داخل شده چه آنكه در اينفرض الف و لام را نميتوان زائده دانست بلكه براى تعريف مىباشد.
و نيز مانند الف و لامى كه بر سر اعلام داخل ميشود مشروط باينكه مقارن با نقل آنها از معناى اوّلى و علم قرار داد و نشان براى معنى دوّمى الف و لام بر سر آنها داخل شده باشد مانند الف و لامى كه بر كلمات ذيل داخل شده: