الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٤ - مقاله ابن عصفور نحوى
فالأولى كالداخلة على يزيد و عمرو في قوله:
|
٧٢- باعد أمّ العمر من أسيرها |
حرّاس أبواب على قصورها |
و في قوله:
|
٧٣- رأيت الوليد بن اليزيد مباركا |
شديدا بأعباء الخلافة كاهله |
فأما الداخلة علي وليد في البيت فللمح الأصل، و قيل: أل في اليزيد و العمر للتعريف، و إنهما نكّرا ثم أدخلت عليهما أل، كما ينكر العلم إذا أضيف كقوله:
|
٧٤- علا زيدنا يوم النّقا رأس زيدكم |
... |
و اختلف في الداخلة على « بنات أوبر» في قوله:
|
٧٥- و لقد جنيتك أكمؤا و عساقلا |
و لقد نهيتك عن بنات الأوبر |
فقيل: زائدة للضرورة؛ لأن « ابن أوبر» علم علي نوع من الكمأة، ثم جمع علي « بنات أوبر» كما يقال في جمع ابن عرس « بنات عرس» و لا يقال « بنو عرس» لأنه لما لا يعقل، ورده السّخاوي بأنها لو كانت زائدة لكان وجودها كالعدم، فكان يخفضه بالفتحة، لأن فيه العلمية و الوزن، و هذا سهو منه، لأن أل تقتضي أن ينجّر الاسم بالكسرة، و لو كانت زائدة لكان وجودها كالعدم، فكان يخفضه بالفتحة، لأن فيه العلمية و الوزن، و هذا سهو منه، لأن