الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٣ - مقاله ابن عصفور نحوى
قوله: مع اشتراطهم فى البيان: ضمير در « اشتراطهم » به ادباء راجع است.
قوله: اعرف من المبيّن: مقصود از « مبيّن » بفتح ياء مشدّده متبوع مىباشد.
قوله: و فى النعت الّا يكون اعرف الخ: يعنى در نعت شرط كردهاند كه از متبوع اعرف نباشد اعم از آنكه متبوع از آن اعرف بوده يا با هم متساوى باشند.
قوله: و اجاب: يعنى سپس ابن عصفور از اشكال مذكور چنين جواب داده است.
قوله: بانّه اذا قدّر بيانا: ضمير در « بانّه » بمعناى « شأن » بوده و ضمير نائب فاعلى در « قدّر » به « الرجل » عود مىكند.
قوله: فقد يفيد الجنس: ضمير فاعلى در « يفيد » به الرّجل راجع است.
قوله: و اذا قدّر نعتا: ضمير نائب فاعلى در « قدّر » به « الرّجل » بر مىگردد.
قوله: فلا دلالة منه على الحضور: ضمير در « فيه » به الرجل بر مىگردد.
قوله: و الاشارة تدل عليه: ضمير در « عليه » به حضور راجع است.
قوله: فكانت اعرف: ضمير در « كانت » به اشاره عود مىكند.
متن: ٣- الوجه الثالث: أن تكون زائدة، و هي نوعان: لازمة، و غير لازمة.
فالأولى كالتي في الأسماء الموصولة، على القول بأنّ تعريفها بالصلة، و كالواقعة في الأعلام بشرط مقارنتها لنقلها كالنّصر و النّعمان و اللات و العزّى، أو لارتجالها كالسّموأل، أو لغلبتها علي بعض من هي له في الأصل كالبيت للكعبة و المدينة لطيبة و النجم للثريا، و هذه في الأصل لتعريف العهد.
و الثانية نوعان: كثيرة واقعة في الفصيح، و غيرها. ا فالأولى: الداخلة على علم منقول من مجرد صالح لها ملموح أصله كحارث و عبّاس و ضحّاك، فتقول فيها: الحارث، و العباس، و الضحّاك، و يتوقف هذا النوع على السماع، ألا ترى أنه لا يقال مثل ذلك في نحو محمد و معروف و أحمد؟.
و الثانية نوعان: واقعة في الشعر، و واقعة في شذوذ من النثر.